الأربعاء : 23 يناير 2019 |


نخبتنا السياسية والاستغماية ' بقلم د سناء الشريف

كتب د سناء شريف

الثلاثاء 07 أغسطس, 2018 | 04 : 53 ص

كثيراً ما قلت، إن مشكلتنا ومصيبتنا فيما تُسمى "نخبتنا السياسية" التي يبدو أنها لا تزال تعيش في غيبوبة تامة عن واقعنا الراهن، مجتمعياً وسياسياً، وحتى عندما تفتعل معركة سياسية، فإنها لا تختلف كثيراً عن "خناقات" صبيان الحارة التي تتصارع وكأنها في لعبة "استغماية" بلهاء.

ما أطلق عليها "مبادرة" طرحها في الأبام الأخيرة السفير السابق معصوم مرزوق ـ الذي تحول لناشط سياسي ـ وتتعلق برؤيته لما أسماها "خارطة طريق" للحل السياسي، أولاً لا تختلف عما سبق وأن طرحه البرادعي عام 2010، وثانياً لأنها تفتعل خصومة مع الدولة المصرية معروف دوافعها وأسبابها، وثالثها، لأنها تتجاهل حقائق الواقع على الأرض بعد ثورة 30 يونيو، ورابعها، لأنها تقدم نفسها وكأنها تملك رصيداً شعبياً أو حتى "نخبوياً"، وخامسها أنها تفتقر للتوقيت والمعقولية.!

متابعتي لردود الأفعال من قبل رفقاء "الدكاكين" الثورية وحدها، تضع الرجل ومبادرته الوهمية في حجمه الحقيقي وتؤكد أن مفعول "حجرين المعسل المعمرين" ما زال مستمراً، بدليل أن غالبية نخبته أقصاهم باعتباره "المعلم" والبقية مجرد صبيان، جميعهم انتفضوا، ووصفوا مبادرته بأنها مستحيلة ولا تستحق أن تناقش (عبد العظيم حماد) وأنها ساذجة (أمير سالم) وأقرب للعبة الكوتشينة (حمدي عبد العزيز).!

بعيداً عن تفاصيل مبادرة "الهلوسة" السياسية، يبدو أن الواضح أن أزمة النخبة الحقيقية أنها لا تزال داخل عش المرحلة الانتقالية، وما تعنيه من فوضى وعدم استقرار، وواضح أيضاً أن مأزق بعض دُمى العمل السياسي هي إدمان العيش في الماضي، وإلعودة للوراء بإلغاء الإرادة الشعبية لكل مرحلة ما بعد 30 يونيو، عبر ما تحقق من جولتي انتخابات رئاسية، وانتخابات برلمانية، واستعادة مفاصل الدولة المصرية بإقرار دستور جديد، والخروج من الأزمات الاقتصادية، والأهم إنها تعيد استنساخ "البرادعي" مرة أخرى من خلال أحد وكلائه وهو معصوم مرزوق.

مشكلة مثل هذه الطروحات، أنها تفضح عجز النخب السياسية التي تعجز عن مجرد الحصول على الحد الأدنى من التوكيلات الشعبية القانونية، لأنها بلا رصيد حقيقي،  والأخطر، أن نظرة واحدة على مروجي هذه الهلوسات، نجد أنهم جماعة الإخوان الإرهابية وأذرعها الإعلامية في تركيا وقطر.!
لهذا، وإضافة لكل ما سبق، فإن توقيت مثل هذه  "الهلوسة" في رأيي هو ما لا يجب إغفاله، لأنها تأتي قبل أيام من الذكرى الخامسة لفض بؤرتي رابعة والنهضة الإرهابيتين، ومحاولة تسجيل نقاط وهمية للتسويق واللطم والبكاء.

أربطوا هذه النقطة بتفاصيل تخاريف هذا غير الـ"معصوم"، وقارنوا محاورها الهزلية، لنجد أنها استمرار لذات المستنقع الإخواني، الذي يتوالى فيه سقوط بعد النخب، أو اسألوا كبيرهم "البرادعي" هذا إن كنتم لا تعقلون.!


اخبار ذات صلة

بيان صحفي مشترك صادر عن وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، و مفوض الاتحاد الأوروبي للزراعة والتنمية الريفية

الأربعاء 23 يناير, 2019 | 03 : 14 ص

أشاد كل من الدكتور عز الدين أبو ستيت- وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، والسيد فيل هوجان مفوض الاتحاد الأوروبي للزراعة والتنمية الريفية خلال اجتماعهما بالقاهرة بالعلاقات الثنائية المتطورة، وأبرزا التحسن الحالى للوضع الإقتصادي فى مصر، وذلك في إطار الإصلاحات الإقتصادية والإجتماعية الشاملة. كما أ ....

المزيد >>

أبوستيت: بحث شكاوى المواطنين خلال 48 ساعة وتخصيص اكفأ الكوادر للتعامل مع الشكاوى

الثلاثاء 22 يناير, 2019 | 03 : 39 ص

عقد الدكتور عزالدين ابوستيت وزير الزراعة واستصلاح الأراضي اجتماعا مع د طارق الرفاعي مدير منظومة الشكاوى الحكومية الموحدة بمجلس الوزراء بحضور الدكتوره منى محرز نائب وزير الزراعة والدكتور محمد سيلمان رئيس مركز البحوث الزراعية واللواء محمود يحيي، والدكتورة نشوى يحي مديرا متابعة الجهات الحكومية ....

المزيد >>

الزراعة: 382 مليون جنيه حصيلة المزادات العلنية للتصرف في اراضي الإصلاح الزراعي

الإثنين 21 يناير, 2019 | 02 : 35 ص

تلقى الدكتور عز الدين أبو ستيت وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، تقريرا من الدكتور حسن الفولي مدير الهيئة العامة للإصلاح الزراعي، حول ما أسفرت عنه جلسات المزادات العلنية للتصرف في الأراضي ولاية الهيئة، ببيع المساحات التي تم استردادها و غير المستغلة، وذلك من خلال الهيئة العامة للخدمات الحكومية ....

المزيد >>

مركز بحوث الصحراء ينظم ورشة عمل حول التغيرات المناخية ومستقبل الزراعة المصرية

الأحد 20 يناير, 2019 | 01 : 47 ص

تحت رعاية د عزالدين ابوستيت وزير الزراعة واستصلاح الأراضي نظم مركز بحوث الصحراء  ورشة عمل حول التغيرات المناخية ومستقبل الزراعة المصرية وخلال كلمته امام الجلسة الافتتاحية للورشة قال د نعيم مصيلحي رئيس مركز بحوث الصحراء ان مصر بلد الصحراء هكذا قال جمال حمدان في رائعته عبقرية الزمان والم ....

المزيد >>
التعليقات