الأربعاء : 23 يناير 2019 |


لماذا سمي عيد الأضحى بهذا الإسم

كتب طارق سالم

الخميس 09 أغسطس, 2018 | 04 : 32 ص

عيد الأضحى هو أحد اعياد المسلمين وياتى في وتحديدا بعد إنتهاء الحجاج من وقفة عرفة وينتهى يوم الثالث عشر من ذى الحجة ولهذا العيد أسماء مختلفة في البلدان العربية ففي فلسطين والأردن ومصر والمغرب وتونس والعراق وليبيا والجزائر يسمى بالعيد الكبير وفي البحرين يسمى عيد الحجاج وفي إيران بعيد القربان وفي بعض الدول بعيد النحر .
وفي هذا العيد يتم أحياء قصة سيدنا إبراهيم عليه السلام عندما أراد ذبح إبنه إسماعيل عليه السلام ولإحياء هذه القصة يقوم المسلمون في اليوم العاشر من ذو الحجة من كل عام بالنحرويتم توزيعها على الفقراء والمحتاجين والأقارب.
العيد الكبير عيد الحج لبيت الله الحرام الذي يتكون عادة من أربعة أيام يستمتع به الصغار والكبار ما يحمله العيد للصغار هو الألعاب والحلويات والذهاب للسينما ونحو ذلك ولكن ما يحمله العيد للكبار هو الذكريات وأول ما نتذكره هو ما علينا أن ندفعه من الفلوس التى تسمى العيدية وهذا تقليد الفطرة للناس في العيد لم نكن نستطيع النوم في تلك الليلة انتظارا لصباح العيد لا نرى النور إلا ونهرع لأبوينا نقبل أيديهم ونتسلم عيدياتنا ونهرع للبس ملابس العيد الجديدة 
• عيد الأضحى
هو أحد العيدين عند المسلمين الذي يوافق يوم العاشر من ذي الحجة بعد انتهاء يوم عرفة وينتهي يوم الثالث عشر من ذي الحجة ولهذا العيد ذكرى خاصة عند المسلمين وهي قصة إبراهيم عليه السلام لذلك يقوم المسلمون في هذا اليوم العظيم بذبح الأضحية.
• أعمال عيد الأضحى
هناك أعمال كثيرة مستحبة تؤدى في هذا العيد ومنها:
• الغسل وهو سنة مؤكدة في هذا اليوم الفضيل وقد أوجبه بعض العلماء.
• أداء صلاة العيد.
التجمل يوم العيد: يعتبر من السنة، حيث يتجمل المسلم فيه ويلبس أجمل الثياب وأحسنها أما المرأة فيجب أن تخرج إلى الصلاة غير متبرجة ولا متطيبة ولا سافرة.
• نحر الأضحية: تعتبر سنة مؤكدة ويتشرط فبها أربعة شروط:
- أن تكون من بهيمة الأنعام كالإبل والغنم والبقر.
- أن تبلغ السن المعتبرة شرعا: والسن المعتبرة شرعا هي سنتان في البقر وسنة في المعز وخمس سنين في الإبل وستة أشهر في الضأن.
- أن تكون خالية من الأمراض والعيوب وهي أربعة عيوب: فلا تجوز أضحية العرجاء والعوراء والمريضة والعجفاء.
- أن تذبح الأضحية في الوقت المحدد شرعا والذي يبدأ بعد أن ينتهي الإمام من الخطبتين وينتهي وقت الذبح في اليوم الثالث من أيام التشريق.
- اللعب والفرح يوم العيد : فمن السنن يوم العيد إظهار السرور والفرح والبهجة والابتعاد عن الاكتئاب والحزن والتفكير المزعج.
- صلة الرحم وزيارة الأقارب والأرحام والأهل وتبادل الهدايا وتوزيع الحلوى 
- التهنئة يوم العيد : إن من السّة التهنئة في يوم العيد المبارك وذلك بأن يقول المسلم لأخيه عيدكم مبارك، أو أعاده الله علينا وعليكم أو تقبل الله منه ومنكم الطاعات أو كل عام وأنتم بخير أو كل عامٍ وأنتم إلى الله أقرب.
- مخالفة الطريق : من السنن يوم العيد أن يخالف المسلم طريقه إيابا وذهابا لما رواه جابر رضي الله عنه: "كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم عيد خالف الطريق".
وكل عام وأنتم بالف خير وعيد سعيد


اخبار ذات صلة

الصراع بين الإنسان والدنيا

الثلاثاء 22 يناير, 2019 | 01 : 43 ص

خلق الله الإنسان وميزة بنعم كثيرة عن باقي مخلوقاته ، خاض معارك كثيرة منذ الخليقه إلى الآن من أجل البقاء ، حصن نفسه بسلاح العلم لأنه أدرك من خلال تجاربه ، أن العلم هو السلاح الوحيد القادر على مساعدته في تحقيق طموحاته ونجاحاته في المستقبل ، وأيضا أتخذ من العلم درعا واقيا ليتخطى به صعوبات وعثر ....

المزيد >>

وزير الأوقاف يلتقي نظيره السعودي لبحث سبل التعاون المشترك بقلم ليلي حسين

الإثنين 21 يناير, 2019 | 07 : 22 ص

التقى اليوم الاثنين 21 / 1 / 2019م معالي وزير الأوقاف أ.د/ محمد مختار جمعة نظيره السعودي معالي الشيخ / عبد اللطيف آل الشيخ وزير الشئون الدينية والدعوة والإرشاد بالمملكة العربية السعودية ، وذلك لبحث مزيد من التعاون بين الوزارتين في ضوء العلاقات التاريخية بين جمهورية مصر العربية والمملكة العر ....

المزيد >>

ووثيقة القاهرة للمواطنة وتجديد الخطاب الديني .. توصيات المؤتمر العام التاسع والعشرين للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية بقلم ليلي حسين

الأحد 20 يناير, 2019 | 06 : 49 ص

تحت رعاية السيد الرئيس / عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية ، وبرئاسة الأستاذ الدكتور / محمد مختار جمعة وزير الأوقاف رئيس المجلس الأعلى للشئون الإسلامية ، اجتمعت كوكبة من علماء الدين ، والسياسيين ، والبرلمانيين ، والمفكرين ، والمثقفين ، من مختلف دول العالم في المؤتمر الدولي التاسع والعشرين لل ....

المزيد >>

المقاصد الضرورية الكلية بقلم ليلي حسين

الجمعة 18 يناير, 2019 | 10 : 59 م

في إطار مشروعنا التجديدي المبني على وضع الأمور في نصابها من حيث التفرقة بين الثابت والمتغير , ورفع القداسة عن غير المقدس من الأشخاص والآراء البشرية ، وقصر التقديس على الذات الإلهية وعلى كتاب الله (عز وجل) وسنة نبيه (صلى الله عليه وسلم) , من خلال القراءة العصرية للنصوص , تلك القراءة الرامية ....

المزيد >>
التعليقات