الأربعاء : 23 يناير 2019 |


(لا عـدل في الدنيــا)

كتب خالد مصباح

الأحد 04 نوفمبر, 2018 | 10 : 38 ص

تقدمة: 
كل عربي يكره دولة عربية يجرم في حق وحدة هذه الدول ويجرم في حق العدل الإنساني العالمي الشامل، ويحسن إلى إسرائيل وإلى أعادي العرب، .
(لا عـدل في الدنيــا)
يا رب رفقاً فالشقاء يســـودُ 
وطناً غـزاه المجرمون الهُودُ
رفقاً بشعـبٍ كلـه مكـدودُ 
شعب شواه البؤس والتشريدُ
أخشى على زمني لأنـه جاهـل 
فيما عليه بالسـلام يعـودُ
الدهـر إرهاب يجابـه بعضـه 
وجميعـه لا بـدّ سوف يبيدُ
ما أوّل الإرهـاب إلا دولــة 
بنيت على الإرهاب وهي وليد
تدعى بصهيـون تصهين دهرنا 
بالرغم عنه عسى عليـه تسود
لم نقبل الإرهاب منذ نشوئــه
وهو الذي قد شرّعته يهـود
جرفوا بيوت الناس فوق رؤوسهم 
حرقوا الحقول فما تبقّى عود
لا يحضن الإرهاب إلا لنــدن 
فبوعد بلفور جرى التهويـد
لا يحضن الإرهاب إلا لنــدن 
وصحابها حيث الخنـا معبودُ
ما لنـدن إلا ضـلال مطلـق 
وإلى اللصوص المارقين جنود
(بلفور- إسرائيل) حلف واحـد
قد أوجـدا ليدمّـر الموجود
صيّادتــان لكل مجـد زاهـر
معناهما التخريب والتبديـد
معناهما ترسانــة نـوويـة
وجهنّـم بالمهلكـات تجود
معناهما غدر وزور محكــم 
معناهما الإرهاب والتنكيـد
معنى العدالة ما له تحديـــد
إلا بـما هو للحروب يقـود
لا عدل في الدنيا وأمريكا لهـا 
عـزم وإضرار بنـا وكنـود
ليت العدالة رأسها هو عادل 
فالظلم أمريكا، عليهـا الدّود
قلبت موازين العدالة فاغتدت:
من يخسر الميـزان فهو يسـود
هي لا تسيغ معيشة إلا إذا
لشريعة الغاب الجهول تعيـد
وهي التي صمّ وعمـي دائمـا 
عمّا يقارفه الغزاة الهـــود 
إن تبـق إسرائيــل تحتل الثرى 
لا بد للفعـل الشديد ردود..
فلكل فعــل رد فعل شامـل 
و لكل برق غيمـة ورعـود
مرت سنين والضحايا لم تزل 
تهوي كما يرجو لها التهويـد
لو أنّ أمريكا لديهـا رحمـة 
لحنـا عليها شعبنا الصنديـد 
لو كان عدل عندهـا متكامل 
لجرى لها من أمتي التأييــد
لو أنها ليست تعادي حقنــا 
لتوقف الإرهاب والتصعيــد 
لو عندها من عدل موسى والمسيــــــ
ــحِ وأحمدٍ لَتكاملَ التوحيـدُ
لا فرق من يأتي بعـدل بيننـا 
ما دام يدعم حقنا ويشيــد 
لا نرتضي أبداً بأي خطيئـة 
مهما يك المخطي ونحن شهود
لم نرض يوماً أن نؤازر مخطئاً 
لو والد هو أو أخ مولــود
مثلاً هنا صدام هـدّد جـارة 
لم نرض ذلك وانتهى التهديد
الجهل يدفع كل طاغ طامع 
(لفوائد) ما بينهـنّ مفيـد.
15 تشرين الأول 2001 م 
****
(الوعود البلفورية)
في كل يوم ألف بلفور هنا 
أو ها هنالك والتعسف دائرُ
تباً لبلفور ومَن في نهجـه 
ساروا وفي حق البرية تاجروا
ما أحقر الإنسان ينهب غيره 
وعلى هناءة أمتي يتآمــر
قد سنّ بلفور شعاراً ظالماً:
الحق يسلبه القـويّ الغادرُ
من يسلك القانون هذا جاهل
بل فاسق وله ضميـر فاجرُ
بلفورُ وغد سبّب الإحراج للصــــــ 
ـهيون ورّطها،لذاك تغامـرُ
بلفور صورة كل لـصّ مجرم
يسبي الحقوق وما عليه زاجرُ
خسفا لبلفور يجود لغــيره 
ما ليس من أملاكه ويُفاخرُ
إن المتيح لنفســه ولغيـره 
سلباً هو البلفور وهو الكافرُ
مَن يُعْطِ ممتلكات غيره سارق
بلفور يدعمْه وسعيه خاسـرُ
مثلاً يقص يديك وغد يرتجي 
أهلوه سامحه فإنك غافر
طوبى لقرآن كريم عادل
عينٌ بعين فهو نهجٌ فأخر 


اخبار ذات صلة

مره حلمت

الإثنين 21 يناير, 2019 | 09 : 56 ص

مره حلمت إني في زمان صلاح الدين راكب حصان وجاي قاصدني يشق ضلام الليل ياخدني وراه على ضهر الخيل ونطير سوى على المدينه اللي بناها افلاطون لكن للاسف نسي المفاح في الزمن اللي راح وكان مشورنا كأنه ما كان رجعنا تاني لنقطة البداية ونسينا الحكاية وزارت الشمس شباكي وطالت اشعتها عيوني فتحتها لقتني بض ....

المزيد >>

من يعاند الأقدار

الإثنين 21 يناير, 2019 | 06 : 06 ص

من يدري بأنها من تعاندنا إذا سألنا الدنيا زخرفها تغرقنا في مكائدها نحب ونغرم وتغير الأقدار مصائرنا نماشيها ونسايرها تقف وتتكبر وتتعالى علينا بنظرتها علينا أن نجاريها ولا ننتظر منها إلا تفاهتها نأخذها معبر لدنيا البقاء ف هناك كل شيء جميل حولنا كل ما نريدة كل ما نتمناه دعك من الأقدار فهي بحكم ....

المزيد >>

إيه جايله

الإثنين 21 يناير, 2019 | 02 : 28 ص

آه م الهوى ومنها عميله  تعبت منه ومش طايله  ولما أقوله إزى الحال  يقولي حملك مش شايله  صبري مل من الأشواق  كل أما يبعد انا بشتاق الله يجازي اللى ظالمني  طب بس يجي وانا أحايله عملت له الخد مداس  وقفت على بابه الحراس  تعبلي قلبي وحأعمل إيه والله لشكيه ل ....

المزيد >>

لحظات إحتضار

السبت 19 يناير, 2019 | 07 : 19 ص

لحظة تتدافع فيها الأفكار وتتصارع الآلام فى صورة غريبة بعدما أصبح كل شئ لم يعد ينبض بالحياة فقد سكنت براكين الشوق وهدأت  وزاغت العينان وبخلت بالبكاء الذى لم يعد منه رجاء واليدان زبلت  فيهما أزهار البنفسج التى تفوح منهما ولن ترتعدا مرة أخرى بعدما أوشك  الرحيل أن يدق طبوله . الل ....

المزيد >>
التعليقات