الإثنين : 12 نوفمبر 2018 |


(لا عـدل في الدنيــا)

كتب خالد مصباح

الأحد 04 نوفمبر, 2018 | 10 : 38 ص

تقدمة: 
كل عربي يكره دولة عربية يجرم في حق وحدة هذه الدول ويجرم في حق العدل الإنساني العالمي الشامل، ويحسن إلى إسرائيل وإلى أعادي العرب، .
(لا عـدل في الدنيــا)
يا رب رفقاً فالشقاء يســـودُ 
وطناً غـزاه المجرمون الهُودُ
رفقاً بشعـبٍ كلـه مكـدودُ 
شعب شواه البؤس والتشريدُ
أخشى على زمني لأنـه جاهـل 
فيما عليه بالسـلام يعـودُ
الدهـر إرهاب يجابـه بعضـه 
وجميعـه لا بـدّ سوف يبيدُ
ما أوّل الإرهـاب إلا دولــة 
بنيت على الإرهاب وهي وليد
تدعى بصهيـون تصهين دهرنا 
بالرغم عنه عسى عليـه تسود
لم نقبل الإرهاب منذ نشوئــه
وهو الذي قد شرّعته يهـود
جرفوا بيوت الناس فوق رؤوسهم 
حرقوا الحقول فما تبقّى عود
لا يحضن الإرهاب إلا لنــدن 
فبوعد بلفور جرى التهويـد
لا يحضن الإرهاب إلا لنــدن 
وصحابها حيث الخنـا معبودُ
ما لنـدن إلا ضـلال مطلـق 
وإلى اللصوص المارقين جنود
(بلفور- إسرائيل) حلف واحـد
قد أوجـدا ليدمّـر الموجود
صيّادتــان لكل مجـد زاهـر
معناهما التخريب والتبديـد
معناهما ترسانــة نـوويـة
وجهنّـم بالمهلكـات تجود
معناهما غدر وزور محكــم 
معناهما الإرهاب والتنكيـد
معنى العدالة ما له تحديـــد
إلا بـما هو للحروب يقـود
لا عدل في الدنيا وأمريكا لهـا 
عـزم وإضرار بنـا وكنـود
ليت العدالة رأسها هو عادل 
فالظلم أمريكا، عليهـا الدّود
قلبت موازين العدالة فاغتدت:
من يخسر الميـزان فهو يسـود
هي لا تسيغ معيشة إلا إذا
لشريعة الغاب الجهول تعيـد
وهي التي صمّ وعمـي دائمـا 
عمّا يقارفه الغزاة الهـــود 
إن تبـق إسرائيــل تحتل الثرى 
لا بد للفعـل الشديد ردود..
فلكل فعــل رد فعل شامـل 
و لكل برق غيمـة ورعـود
مرت سنين والضحايا لم تزل 
تهوي كما يرجو لها التهويـد
لو أنّ أمريكا لديهـا رحمـة 
لحنـا عليها شعبنا الصنديـد 
لو كان عدل عندهـا متكامل 
لجرى لها من أمتي التأييــد
لو أنها ليست تعادي حقنــا 
لتوقف الإرهاب والتصعيــد 
لو عندها من عدل موسى والمسيــــــ
ــحِ وأحمدٍ لَتكاملَ التوحيـدُ
لا فرق من يأتي بعـدل بيننـا 
ما دام يدعم حقنا ويشيــد 
لا نرتضي أبداً بأي خطيئـة 
مهما يك المخطي ونحن شهود
لم نرض يوماً أن نؤازر مخطئاً 
لو والد هو أو أخ مولــود
مثلاً هنا صدام هـدّد جـارة 
لم نرض ذلك وانتهى التهديد
الجهل يدفع كل طاغ طامع 
(لفوائد) ما بينهـنّ مفيـد.
15 تشرين الأول 2001 م 
****
(الوعود البلفورية)
في كل يوم ألف بلفور هنا 
أو ها هنالك والتعسف دائرُ
تباً لبلفور ومَن في نهجـه 
ساروا وفي حق البرية تاجروا
ما أحقر الإنسان ينهب غيره 
وعلى هناءة أمتي يتآمــر
قد سنّ بلفور شعاراً ظالماً:
الحق يسلبه القـويّ الغادرُ
من يسلك القانون هذا جاهل
بل فاسق وله ضميـر فاجرُ
بلفورُ وغد سبّب الإحراج للصــــــ 
ـهيون ورّطها،لذاك تغامـرُ
بلفور صورة كل لـصّ مجرم
يسبي الحقوق وما عليه زاجرُ
خسفا لبلفور يجود لغــيره 
ما ليس من أملاكه ويُفاخرُ
إن المتيح لنفســه ولغيـره 
سلباً هو البلفور وهو الكافرُ
مَن يُعْطِ ممتلكات غيره سارق
بلفور يدعمْه وسعيه خاسـرُ
مثلاً يقص يديك وغد يرتجي 
أهلوه سامحه فإنك غافر
طوبى لقرآن كريم عادل
عينٌ بعين فهو نهجٌ فأخر 


اخبار ذات صلة

الحب ❤️.. بقلم د سناء شريف

الأحد 11 نوفمبر, 2018 | 05 : 32 ص

القهوة والتلذذ بأكل الشيكولاتة ،والنوم بعمق والتصوير والضحك ..والخروج للتسوق  والحب بعمق ...بقول الحب بعمق ..(الحب بعمق زي النوم بعمق بيبقى طعمة حلو اووووي) مش حب ع الطاير ..وما تسألنيش بعني ايه حب علي الطاير....انا سمعتها كده. والإنشغال بشيء ..والطموح ... والقيام بالعبادات علي اكمل وج ....

المزيد >>

أبحث عنك

الأحد 11 نوفمبر, 2018 | 04 : 14 ص

أُُناجيكَ  فأنت قيثارتى ولحـــــــنى أناملى حقيقتى ووهمى أُناجيكَ على أوتار أشواقى وأدمُعى تحيينى وتذبحنى  فشــوقـــى إليك يـــجرفنى فهلم لم طال بعدك عنى  لم يزل يذكرك فــــــؤادى بعد لم يُفطم به التمنى  وحين يـغزل لقائنا حُلما يرقص فؤادى به ويغنى يطوف يكذب الواقع ظنى وخ ....

المزيد >>

أيا عمري

الخميس 08 نوفمبر, 2018 | 09 : 43 م

أيا عمري الذي لايقاس بالسنين  إنما بمقدار الشوق والحنين  تسعون عاماً أحبك  وملايين الاعوام إشتاق لك فى صمتٍ حزين  هو عشقي لكَ منذ سفر التكوين  تكسرني لحظات الفراق وساعات الشرود  أين أنت ؟  متى تأتيني بشوقك الثائر وموجك العنيف  ومحيطك الغارق العميق ؟ م ....

المزيد >>

تخاريف قبل الموت

الأربعاء 07 نوفمبر, 2018 | 10 : 20 ص

تخاريف قبل الموت قبل الموت بيخرف وبيحكي يلوك كتير احترت كتير ف أمره تعبت من التفكير طولت بالي عليه ظلمني هنت عليه من الدنيا هياخد ايه امتى يفوق م الغيبوبة ويطلب من ربه التوبة تخاريف قبل الموت ليه الزمن دوار ع الأصيل غدار ف بداية الرحلة وف اخر المشوار عايشين بأوجاعنا وكل يوم ننهار لحد حس بين ....

المزيد >>
التعليقات