الأربعاء : 23 يناير 2019 |


لتذهب الذكريات ولتبقى أنتَ وحدكَ لي

كتب سوزان البربري

الثلاثاء 08 يناير, 2019 | 06 : 03 ص

كانت أيام نسجتْ من الذكريات أوهام
فلا كنتُ يوماً على ضفاف النيل 
ولا كان هناك يوماً للتلاقي أو مكان
ولا اختزلنا المسافات
وتعذرتْ ملامح الحياة
لا حياة في نيلٍ ينبضُ بالأحزانِ
ولا ماء في الفراتِ يملء الشريانِ
ودجلة الخير تعزفُ انشودة الموت 
اختناقاً حتى الممات 

وتسألني ؟؟
وسالف الايام كانت لنا امجاداً ..
وميراث حبى لكَ كان نبراساً وعهداً وليداً وميلاد ..

وتسألني ؟؟ 
ومجدى التليد اصبح حطاماً
لا تاريخ لا ذكرى في الوجود
بل كان إرهابٌ بإرهاب

حررني من غباء الفكر
فعظامي سحقت سحقاً 
ولحمى قد دُكَ دكاً 
وعرضي اصبحَ سبيا حلالا حلال
وفكري حاصرتهُ المنايا ورحى الازمان 

ورغم هذا
احيا على املٍ محطمٍ وحلمٍ محطمٍ 
وامنيةٍ مستحيلةٍ ورغبةٍ تعيسةٍ
واهدافٍ بائسةٍ واحتراق
والف لهيب ولهيب من رمادٍ إلى رمادٍ 

نزيف الجراحات من بين يدى واضلعي 
يخطُ الحب بمداد الدم 
مزيداً من الالمِ يغتالُ كلّ قلم 
تارةً يُكسرني 
وتارةً يُقسمني
وتارةً يُبعثرني
وتارةً يمحو بالممحاة ذاكرة القلم

حتى اسمى لا تذكرهُ الأنام 
يسرقون ما يشاؤون من عدم 

ويسألون كيف احيا بلا شيء
بلا مُلك بلا حياة بلا عمل 
بلا فرحٍ في داخلي يقتلُ الحزن والندم

اخافُ الجواب
لأني اخافُ أن تتنكر يوماً لحبي 
فتضعُ منى المفردات

تسألُني هل خنتِ ؟؟
نعم ملايين المرات 
القلمُ خان...
أَحَبكَ ليس مرةً بل ملايين المرات 
القلبُ خان..
لم ينبض باسمي بل كان دائماً ما يُسكنكَ في الوجدان 

نعم خنتُ عهدكَ 
ولا تسألني كيف ؟؟
أسأل العهود التي تركيني وحيدة شريدة لا أنام 
حفرتُ بقاياكَ صوراً على الجدران 
حتى اذكرُ نفسي بعهدكَ لي الذى فيهِ لم تأتى
فأوفيتُ أنا بعهدكَ لي
واستحضرتُكَ رسماً على الجدران وذهبتُ لأنام 

تلُمني وتدعى أنني منعمة برغدِ العيش 
لأنكَ لم تراني يوماً اعيش الانهزام 
أنا لا شيء في عالم لم اكن عندهُ بثمن 
للرخص ثمن ؟؟
لكن للعدم هل من ثمنٍ يُقال ؟؟؟!!!

يا صاحبي
أنا لا أملك غير قلم ضعيف البنيان 
وورقة واحدة مقطعة الاوصال
تخطُ الحب بصدقٍ
قد يكون جُرمها الحب 
وجُرمها أن تكون أنتَ في الوجدان
قد يكون جرمها الحلم الذي لا تنساه ذاكرة الايام 
قد يكون الامل للأنام
قد يكون الحب دون رصاص 

هكذا خُنتكَ
فحاسبني 
أو أقتل ما تبقى
لو كان هناك باقياً من سوزان 


اخبار ذات صلة

مره حلمت

الإثنين 21 يناير, 2019 | 09 : 56 ص

مره حلمت إني في زمان صلاح الدين راكب حصان وجاي قاصدني يشق ضلام الليل ياخدني وراه على ضهر الخيل ونطير سوى على المدينه اللي بناها افلاطون لكن للاسف نسي المفاح في الزمن اللي راح وكان مشورنا كأنه ما كان رجعنا تاني لنقطة البداية ونسينا الحكاية وزارت الشمس شباكي وطالت اشعتها عيوني فتحتها لقتني بض ....

المزيد >>

من يعاند الأقدار

الإثنين 21 يناير, 2019 | 06 : 06 ص

من يدري بأنها من تعاندنا إذا سألنا الدنيا زخرفها تغرقنا في مكائدها نحب ونغرم وتغير الأقدار مصائرنا نماشيها ونسايرها تقف وتتكبر وتتعالى علينا بنظرتها علينا أن نجاريها ولا ننتظر منها إلا تفاهتها نأخذها معبر لدنيا البقاء ف هناك كل شيء جميل حولنا كل ما نريدة كل ما نتمناه دعك من الأقدار فهي بحكم ....

المزيد >>

إيه جايله

الإثنين 21 يناير, 2019 | 02 : 28 ص

آه م الهوى ومنها عميله  تعبت منه ومش طايله  ولما أقوله إزى الحال  يقولي حملك مش شايله  صبري مل من الأشواق  كل أما يبعد انا بشتاق الله يجازي اللى ظالمني  طب بس يجي وانا أحايله عملت له الخد مداس  وقفت على بابه الحراس  تعبلي قلبي وحأعمل إيه والله لشكيه ل ....

المزيد >>

لحظات إحتضار

السبت 19 يناير, 2019 | 07 : 19 ص

لحظة تتدافع فيها الأفكار وتتصارع الآلام فى صورة غريبة بعدما أصبح كل شئ لم يعد ينبض بالحياة فقد سكنت براكين الشوق وهدأت  وزاغت العينان وبخلت بالبكاء الذى لم يعد منه رجاء واليدان زبلت  فيهما أزهار البنفسج التى تفوح منهما ولن ترتعدا مرة أخرى بعدما أوشك  الرحيل أن يدق طبوله . الل ....

المزيد >>
التعليقات