الأربعاء : 23 يناير 2019 |


يوماً ما ..... بقلم هند بومديان المغرب

كتب هند بومديان

الثلاثاء 08 يناير, 2019 | 09 : 26 م

يوماً ما .....

....
يوما ما ....
سأجدني خالية الوفاض...
يتساقط ندى الفرح ...
على وجهي التعوب ...
تتطاير الاحرف المتعبة من قلمي ..
يسرقها الحزن ...
لتتركني وحيدة ....
بجعبتي باقة من الساعات...
أخلع فيها رداء الحروف 
وبين أنامل الأبجدية يحمل الفرح
ضعونه ويرحل ....
و برحيله تتعرى أثار لواعج....
فراق وجع لايرحل ...
غربة ذات لا تنتهي ...
تشتعل في دمي الحرائق ...
فتنبعثُ الاضواء ....
من تلك العتمة الرهيبة التي بداخلي...
أسكب نيران الشقاء بين شقوق الجرح ...
وكم أتى من جرح و رحل ....
رحل وعذابه
بالروح باقٍ لم يزل
لكن ....
مع ضجيج التعب
هناك أمل لا يحتويني 
لا يعلم ما بي 
سوى صمت نرجسي الاحساس
قمري الشعور ....
صمت فاخر ..
لا يليق سوى بالحوريات...
يوماً ما سترونني في كل مكان 
أتلو حكايتي على المنابر 
حكاية لم تكتمل فصولها 
أنا البطلة فيها و أنا الشخصيات ...
أنا الضحية فيها و أنا المتهمة ...
أنا السجينة فيها و أنا السجان...
أنا التي تغلف جدران قلبها بقصيدة تائهة القضبان...
و بين اناملها المكسوة بقيد معزوفة 
تناثرت .... تكومت .... تصاخرت ...و إلتوت و لم تزل على صيغة إنسان
يوماً ما..... ستدركون أنني في حياتي 
كنت و لا أزل 
أنثى أستثنائية
تضمض الشرخ بالملح 
و ترسم على شفاهها 
إبتسامة الكبرياء و النصر ضد هذا الزمان


اخبار ذات صلة

مره حلمت

الإثنين 21 يناير, 2019 | 09 : 56 ص

مره حلمت إني في زمان صلاح الدين راكب حصان وجاي قاصدني يشق ضلام الليل ياخدني وراه على ضهر الخيل ونطير سوى على المدينه اللي بناها افلاطون لكن للاسف نسي المفاح في الزمن اللي راح وكان مشورنا كأنه ما كان رجعنا تاني لنقطة البداية ونسينا الحكاية وزارت الشمس شباكي وطالت اشعتها عيوني فتحتها لقتني بض ....

المزيد >>

من يعاند الأقدار

الإثنين 21 يناير, 2019 | 06 : 06 ص

من يدري بأنها من تعاندنا إذا سألنا الدنيا زخرفها تغرقنا في مكائدها نحب ونغرم وتغير الأقدار مصائرنا نماشيها ونسايرها تقف وتتكبر وتتعالى علينا بنظرتها علينا أن نجاريها ولا ننتظر منها إلا تفاهتها نأخذها معبر لدنيا البقاء ف هناك كل شيء جميل حولنا كل ما نريدة كل ما نتمناه دعك من الأقدار فهي بحكم ....

المزيد >>

إيه جايله

الإثنين 21 يناير, 2019 | 02 : 28 ص

آه م الهوى ومنها عميله  تعبت منه ومش طايله  ولما أقوله إزى الحال  يقولي حملك مش شايله  صبري مل من الأشواق  كل أما يبعد انا بشتاق الله يجازي اللى ظالمني  طب بس يجي وانا أحايله عملت له الخد مداس  وقفت على بابه الحراس  تعبلي قلبي وحأعمل إيه والله لشكيه ل ....

المزيد >>

لحظات إحتضار

السبت 19 يناير, 2019 | 07 : 19 ص

لحظة تتدافع فيها الأفكار وتتصارع الآلام فى صورة غريبة بعدما أصبح كل شئ لم يعد ينبض بالحياة فقد سكنت براكين الشوق وهدأت  وزاغت العينان وبخلت بالبكاء الذى لم يعد منه رجاء واليدان زبلت  فيهما أزهار البنفسج التى تفوح منهما ولن ترتعدا مرة أخرى بعدما أوشك  الرحيل أن يدق طبوله . الل ....

المزيد >>
التعليقات