الأربعاء : 23 يناير 2019 |


* أتعرف..

كتب رباب خليل

الخميس 10 يناير, 2019 | 05 : 09 ص

كتبت / سارة أحمد منير 

* أتعرف..
عند..
لقائنا..
أنت و أنا..
لما..
دموعنا..
كانت..
تنهمر..
من عيوننا..
و مع ذلك..
البسمة..
لم تفارق..
وجهينا..
أتعرف..
عند..
لقائنا..
أنت و أنا..
لما كانت..
عبراتنا..
تسيل..
من..
روحينا..
و ظلت..
اللمعة..
و الإشراقة..
تطل..
من..
داخلنا..
مع أن..
جروحنا..
أنت و أنا..
كانت..
غائرة..
و دمائنا..
تسيل منها..
و..
لم يوقفنا..
أنت و أنا..
حتى..
و الألم..
يعتصرنا..
من أن..
يداويها..
كلآ منا..
للآخر..
أتعرف..
عند..
لقائنا..
أنت و أنا..
لما..
قلبك و قلبي..
كانتا..
تشدو بألحان..
شادية..
حتى..
وهي..
تلملم..
ندوبها..
أتعرف..
عند..
لقائنا..
لما..
روحك و روحي..
كانتا..
تشع..
بأنوار..
باهرة..
بددت..
ظلام ..
ليلينا..
قلبينا و روحينا..
كانت..
تعرف..
لأنه..
عند..
لقائنا..
أنت و أنا..
امتدت جسور..
ربطت..
بين..
قلبينا..
و روحينا..
تواصلت بخيوط..
متينة..
قاربت..
بينهما..
و الآن..
أنت و أنا..
نعرف..
عند..
لقائنا..
لما..
لأن..
قلبي لقلبك..
و..
روحي لروحك..


اخبار ذات صلة

مره حلمت

الإثنين 21 يناير, 2019 | 09 : 56 ص

مره حلمت إني في زمان صلاح الدين راكب حصان وجاي قاصدني يشق ضلام الليل ياخدني وراه على ضهر الخيل ونطير سوى على المدينه اللي بناها افلاطون لكن للاسف نسي المفاح في الزمن اللي راح وكان مشورنا كأنه ما كان رجعنا تاني لنقطة البداية ونسينا الحكاية وزارت الشمس شباكي وطالت اشعتها عيوني فتحتها لقتني بض ....

المزيد >>

من يعاند الأقدار

الإثنين 21 يناير, 2019 | 06 : 06 ص

من يدري بأنها من تعاندنا إذا سألنا الدنيا زخرفها تغرقنا في مكائدها نحب ونغرم وتغير الأقدار مصائرنا نماشيها ونسايرها تقف وتتكبر وتتعالى علينا بنظرتها علينا أن نجاريها ولا ننتظر منها إلا تفاهتها نأخذها معبر لدنيا البقاء ف هناك كل شيء جميل حولنا كل ما نريدة كل ما نتمناه دعك من الأقدار فهي بحكم ....

المزيد >>

إيه جايله

الإثنين 21 يناير, 2019 | 02 : 28 ص

آه م الهوى ومنها عميله  تعبت منه ومش طايله  ولما أقوله إزى الحال  يقولي حملك مش شايله  صبري مل من الأشواق  كل أما يبعد انا بشتاق الله يجازي اللى ظالمني  طب بس يجي وانا أحايله عملت له الخد مداس  وقفت على بابه الحراس  تعبلي قلبي وحأعمل إيه والله لشكيه ل ....

المزيد >>

لحظات إحتضار

السبت 19 يناير, 2019 | 07 : 19 ص

لحظة تتدافع فيها الأفكار وتتصارع الآلام فى صورة غريبة بعدما أصبح كل شئ لم يعد ينبض بالحياة فقد سكنت براكين الشوق وهدأت  وزاغت العينان وبخلت بالبكاء الذى لم يعد منه رجاء واليدان زبلت  فيهما أزهار البنفسج التى تفوح منهما ولن ترتعدا مرة أخرى بعدما أوشك  الرحيل أن يدق طبوله . الل ....

المزيد >>
التعليقات