الإثنين : 20 مايو 2019 |


حزب مستقبل وطن يقذف بالباطل

كتب اسماعيل فؤاد

الإثنين 22 أبريل, 2019 | 11 : 10 ص

المحققون والاعلاميون يتسألون في جنون لماذا الان وتلك الفتره بالاخص يتم قذف جبهة حزب مستقبل وطن وبالفحص وبالتدقيق في مجريات الامور بالساحة السياسية علي أرض الواقع المصرية ومن خلال التحري للموضوع ودراسة الربط بين الخبر والحدث قد تبين لماذا تلك الحملة الشنعاء ضد هذا الحزب والذي عرف عنه ولائه الشديد وإنتمائه لسياسية الدولة وحب الرئيس السيسي جهرآ وسرآ بتصريحات واضحة من رئيس الحزب المهندس النائب بالبرلمان المصري الرجل الصعيدي أشرف رشاد والذي نشأ في بيئة ريفية بسيطة  تعلم فيها حب الاوطان وحب الارض وحفظها كحفط العرض وإليكم الرد الشافي ياساده وياساسه إن كيان الدوله بإي مكان في العالم بحاجه لقوة سياسيه داعمه لنشاط الدوله بصلاحيات وأدوات قانونية تسمح لها فرض الاستقرار السياسي والتوعيه ودعم قررات الدولة بما فيه صالح الوطن وأيضآ خلق أجواء سياسية تتمتع بتحقيق المواطنة ودعم الاستقرار وتوفير تكافئ الفرص ودعم الشباب وإفشاء العلك والمعرفه والتوعية السياسية بين الناس وخلق حلقة تواصل بين الشعب والدولة وقد حقق حزب مستقبل وطن تلك المهام بنجاح كبير واعاد الاستقرار السياسي بالشارع المصري ولذلك أصبح حزب مستقبل وطن صاحب مسئولية وطنية تجعله صاحب واجب ورسالة وليس تشريفآ مما جعله أحد أذرع الدولة السياسية بين الناس مما جعل أهل الحقد والحسد والشر السواد يجدوا أن حزب مستقبل وطن هو الحائل بينهم وبين نشر الاكاذيب والاشاعات بين الناس وتتضليل أفكارهم فوجدوا ولابد من إزاحة تلك الحزب الذي يعتبر حجر العسره في طريق غيهم وفي تلك الحقبة الرمنية بالاخص لتعديل مواد الدستور ووقوف الحزب جنب إلي جنب مع الدولة والرئيس فكان البهتان والزور والافتراء واللعب بفنون تزوير الحقائق والميديا الذي أبدعوا فيه أهل الشر وذلك لقطع أذرع الدولة السياسية والتي لها تواجد بين الشعب حل محل تواجدهم بالقدبم هكذا كانت ومازالت تلك هي الحقيقة


اخبار ذات صلة

ياسر عامر يكتب ...صراع العلم والدين ... "الجزء الثاني"

الثلاثاء 30 أبريل, 2019 | 02 : 10 ص

  تحدثنا في مقالي السابق " صراع العلم والدين.. الجزء الأول" عن بعض التساؤلات الخاصة بصراع العلماء ضد رجال الدين والعكس ، وتحدثت عن  “العلمانين” بكسر العين والمتدينين بدون العين وهذه التركيبة الغريبة التي لم تكن صدفة ابدا فلا وجه للصدفة في حياتنا.   وكما ....

المزيد >>

على خُطى نجيب محفوظ والغيطاني، العطار يحصل على وسام بدرجة فارس في الفنون والآداب من وزارة الثقافة الفرنسية بقلم ليلي حسين

الثلاثاء 16 أبريل, 2019 | 03 : 23 ص

نظرًا لإسهاماته المتميزة في عالم المسرح، ومحاولاته الدائمة لبناء جسور ثقافية بين مصر وفرنسا، حصل المخرج  والكاتب المسرحي المصري أحمد العطار على وسام "فارس في الفنون والآداب" من قِبل وزارة الثقافة الفرنسية، يوم أمس الموافق ١٤ أبريل ٢٠١٩. وأعرب السفير الفرنسي في القاهرة ستيفان ....

المزيد >>

صراع العلم والدين" الجزء الاول"!!!!

الثلاثاء 16 أبريل, 2019 | 01 : 11 ص

  مقال للكاتب / ياسر عامر   لابد ان استهل مقالي الاول في سلسلة مقالاتي عن صراع العلم والدين، بسؤال اراه ضرورة لفتح العقول ولفت الانظار الا وهو ... هل هناك صراع فعلا بين العلم والدين؟ ام ان هناك تناغما ملحوظا بينهما؟ وانا اعرف اجابتك عزيزي وعزيزتي القارئة والقارئ فالبعض يقر بوجود ت ....

المزيد >>

لا تخجل من لحظات ضعفك لانها جزء من انسانيتك... بقلم / عبير عيد سليمان

الأحد 14 أبريل, 2019 | 03 : 55 ص

هناك لحظات يمر بها الإنسان يبدو للناظر إليه فيها أنه جبل أشم لا تهزه الريح، ولكن هذا الظهور القوي يكون في بعض الأحيان على حساب أشياء داخلية متعلقة بعاطفة مثلاً يدوس عليها كلها ليبدو بمظهر قوي، ولكن هذا في حقيقة الأمر ليس إلا انكسارا وتحطما داخليا، وهذا الانكسار يستنزفه كثيرا ويجعله منكوبا د ....

المزيد >>
التعليقات