الإثنين : 20 مايو 2019 |


استغاثة لوزير النقل ...من يعيد الحق لباسم

كتب يوسف عثمان

الخميس 09 مايو, 2019 | 05 : 31 ص

استبشر الجميع فى السكة الحديد خيرا بقدوم اللواء كامل الوزير لوزارة النقل وانتظروا الخلاص من الفساد القابع بين قضبان السكك الحديد منذ عشرات السنين والذى خلف مئات بل آلاف القتلى من جراء حوادث القطارات التى كان الأهمال السبب المباشر لها بالإضافة إلى الفساد الذى قضى على معظم عوامل النجاح وأعطى الحق لغير مستحقيه وخير مافعل اللواء كامل الوزير ببدايه عهده بحركة التطهير فى كل رؤساء الهيئات والقطاعات الذين كانوا سببا مباشرا فى كل قصص الفساد فى هيئة سكة حديد مصر والمشكلة التى نحن الآن بصدد تناولها وإن كانت تبدو صغيرة إلا أنها هى النواة التى تكون دائما بداية الفساد الأكبر الذى خلف عشرات الحوادث وقصة باسم حسين شريف صقر والذى يعمل فى قطاع السكة الحديد منذ قرابة الثلاثين عاما والمشهود له بالجدية والإنضباط والنزاهة حيث يعمل مراقب برج بهيئة سكة حديد مصر وقد تقدم لمسابقة داخلية للعمل مفتش بلوك نظمتها الهيئة بتاريخ ١١/١/٢٠١٨م واجتاز باسم كل الإختبارات وكان ترتيبه الأول على مستوى منطقة القاهرة وتم تصعيده على مستوى الجمهورية واجتاز كل الإختبارات بتفوق وكان ينتظر أن يكون ترتيبه من بين الخمسة الأوائل على مستوى الجمهورية إلأ ان ترتيبه كان ال ١٢_على مستوى الجمهورية وبالفعل 
صدر القرار رقم ٣٦لسنة ٢٠١٨م واجتاز كل الدورات التدريبية واستلم العمل كمفتش بلوك بعد ٣ أشهر 
وكان مثالا للجد والمثابرة إلا أنه فوجئ بالطعن على الغاء المسابقة من بعض الراسبين إلا أن المسئول عن البت فى الشكوى من قبل الهئية رفض الطعن وأقر بصحة المسابقة ولكن تدخل أحد المسئولين فى الهيئة 
وأستبعد الموظف المسئول عن المسابقة وقام بتعيين بدلا منه موظفا آخر وقام باسم برفع قضية لوقف قرار الإلغاء إلا أن المحكمة رفضت الدعوى لعدم الإختصاص وعلى غير موعد فجأة فوجئ الجميع بتعيين مراقبين بلوك تم تعيينهم بعد عمل مسابقة جديدة لم يتم الإعلان الرسمى عنها ولا عن موعد الإختبارات بها وفوجئ الجميع أيضا بتعيين بعض المراقبين فيها ولديهم مخالفات وأحكام صادرة ضدهم واشتكى باسم ولكن تم حفظ الشكوى كالعادة والأكثر مرارة أنه وجد نفسه قد تم تقديم شكوى ضده بأنه مختل عقليا وتم احالته للقومسيون ولكن ثبت أنه بكامل قواه العقلية وعاد إلى العمل مرة أخرى مراقب برج وكأنه كتب عليه أن العمل فى هذا البرج حتى بلوغ سن المعاش أو يقضى الله أمرا كان مفعولا
ومازال باسم ينتظر عودة الحق له على يد الوزير الذى بدأ اولى خطوات عمله بمحاربة الفساد وأحدث حركة تغيير كل الفاسدين والمتورطين والمتكاسلين فهل ينظر بعين الرأفة لصرخة باسم الذى طالته يد الفساد فى السنوات الماضية وقضت على أحلامه للعيش كمفتش بلوك بعد خدمته فى قطاع سكة حديد مصر قرابة ٣٠ عاما لم يخطأ مرة واحدة ولم يتوانى فى بذل المزيد من العرق صيفا ولم تغفل عيناه برهة واحدة فى ليالى الشتاء وحتى اللحظة لم يفقد باسم الأمل فى عودة البسمة له ولكل زملائه الذين ذهب حقهم بجرة قلم .
 


اخبار ذات صلة

الأخصائيون الاجتماعيون يستغيثون بلجنة التعليم بمجلس النواب

السبت 18 مايو, 2019 | 02 : 47 م

السادة الأفاضل/ أعضاء لجنة التعليم بمجلس الشعب بعد التحية والتقدير لسيادتكم ،،،، مرسل لسيادتكم شكوي من المشرفين الاجتماعيين (الأخصائيين الاجتماعيين للمرحلة الابتدائية) بعد ما ضاق بهم الحال وضاقت كل السبل الممكنة من مخاطبة العديد من الجهات المتخصصة والمسئولة خاصة اننا اصبحنا فئةلا نعرف لنا ا ....

المزيد >>

استغاثة أهالي قرية "نجع الوحدة" بالأقصر من المتشددين .. والأوقاف لا تستجيب

الأحد 12 مايو, 2019 | 01 : 11 ص

تعالت أصوات الاستغاثة والشكوي من أهالي قرية "نجع الوحدة" التابعة لمركز الطود بمحافظة الأقصر، من بعض المتشددين والمتطرفين دينياً، ويناشدون وزارة الأوقاف، وإدارة أوقاف "الطود" لا تستجيب، مما أصاب الأهالي بالضجر، لتكرار تعدي المتشددون علي المصلين في المساجد وفرض أنفسهم أئمة ....

المزيد >>

اضراب وغضب عمال شركة مصر بالمحلة الكبرى عن العمل لمطالبتهم بحقوقهم.

الأربعاء 08 مايو, 2019 | 10 : 11 ص

قام العديد من عمال شركة مصر للغزل والنسيج بالمحلة الكبرى منذ صباح اليوم الاربعاء الموافق 5/8 بالاضراب عن العمل ووقف ماكينات الأنتاج ومطالبة بحقوقهم المادية من الاداره متحدثين عن تضررهم بسبب تأخر صرف الرواتب منذ يوم ٤ مايو وحتى الان فضلا عن عدم صرف الارباح السنوية ومكافئة شهر رمضان وأشتكو عد ....

المزيد >>

العلاقة العكسية بين الحق والمواطنة

الجمعة 03 مايو, 2019 | 09 : 53 م

تفسير المواطنه هي حق وعدالة إجتماعية في كافة الامور الحياتيه وتكافئ إجتماعي لكافة الفرص تحت مظلة القانون ومصلحة الوطن لكن مفهوم المواطنه الحقيقي لم يستوعبه بعض من رجال الامن والحققيون بمصر حيث تضيع الحقوق بين المصريين بجهل الخوف من الفتنه الطائفيه والذي لا يعلمه المدعون بالحفاظ علي الامن بم ....

المزيد >>
التعليقات