بقلم / غادة العليمي
شئ مؤسف ومزرى ما أصاب وعى الشارع المصرى اليوم .. عقول جافة يسهل اشعال اى نار فى هشيمها ..
اهانة المصرى للمصرى اسهل ما يمكن ان يتم التحريض عليه
قامات فنية مصرية تم تهميشها لسنوات وسنوات من سوء التقدير سواء ماديا او معنويا مثل الحجار وثروت واصوات مصرية جبارة تزين الاوبرا بحناجر ذهبية مثل مروة ناجى ومى فاروق وريهام حكيم ومحمد محسن ورثة الفن المصرى الاصيل وحراسه
وبدلا من الالتفات لشكواهم ولتصحيح خطأ التعامل معهم وبدلا من التنكر لتصريح مسئول مثله مثل معظم المسئولين فى بلادنا الغير مسئولين فى تصريحاتهم
انجرفنا وراء تيار الاهانات التى نكللها لفنانين مصر جملة وقطاعى
وتطرقنا إلى المؤامرة التى يقيمها طال عمره على امال ماهر
ووضعنا امال ماهر فى كفة والفن المصرى الاصيل فى كفه ميزان
والميزان نفسه موجه غبى لاننا تغافلنا عن المشكلة الاصلية وهى سوء تقدير الفنان المصرى فى بيته (الاوبرا)
وتناسينا ان امال ماهر هى من حاربت نفسها بوضع تاريخها وفنها ومصريتها فى عقد احتكار لصالح طال عمره يصنع بهم ما يشاء من المبتدأ وانتهت بنهاية علاقتها به
عكس اصاله التى انفصلت عن منتج وراء منتج وعادت اقوى من الاول لانها لم تسمح لاحد بإحتكارها والفرق كبير
ولا احد يحترم من لا يحترم نفسه
اما نغمه ان الفن المصرى يباع لشوال المال طال عمره وانه يؤمر فيطاع من فنانين مصر الذى لم يشاركوا فى مهرجان واحد من مهرجانات الترفيه لانهم يعلمون جيدا انهم فنانين وليسوا مرفهاتيه
نغمة نشاز لا يصح ابدا ان تعزف على مسارح ام الدنيا
احترموا تحترموا
وقدروا فنانينكم لانهم الباقية المتبقة الاخيرة من مصر الرائدة فى عصر تقزم فى كل شئ فلا تتحدثوا بلغة الاقزام وتطالبوا الناس ان تراكم عمالقة يا اهل ام الدنيا
![]()

