كتب… اسماعيل فؤاد
الحضارة الإغريقية الواحة الخضراء جنة مصر التى تسر الأنظار وتستجم بها الناس وتستريح لها الأرواح واحة الأمن والامان على مدار العصور حتى وصلنا للعصور الحديثة بين الاحقاب الماضية وهي ملاذ المتأملين والهاربين من الضوضاء والفوضي لمستقر النفس وراحة النفس وقرة العين الفيوم يا سادة اتذكر احقاب قريبة ماضية ولافتات عند مداخل الفيوم مرحبا بكم فى الفيوم الجميلة الواحة الخضراء حتي وصلنا الي اليوم وحصريآ الفيوم هي أدني محافظة فى جميع الخدمات التى تقدمها المحافظة لأهالي المحافظة نفسها فأصبحت فى انهيار تام فى البنية التحتية وفى تحول المدينة الي عشوائيات متناثره وانهيار للمحافظة فى جميع المجالات لا طرق لا مياة ولا صرف أصبحت جحور و أوكار للجرزان كما اعدم فيها الأمن والامان فأصبح الانفلات الأمني هو سمة العصر وخاصة بالفيوم فأصبح المواطن الفيومي لا يأمن لا نفسه ولا أهل بيته ولا ابنائه من الخارجين عن القانون و المتشردين فالشارع الفيومي أصبح مرتع للجريمة وملعب للمسجلين للجولات والصؤلات وللاسف ليس فيما بينهم ولكن يصبح المحترمين هم الفريسة والشريحة المستهدفة والموضوع يبدأ من القمة الهرمية للسلطة المحلية والتنفيذية الا وهي المحافظة فأن المحافظ كمثل القلب من الجسد فإذا صلح صلح سائر الجسد وا فيوماه
![]()

