الأستاذ حمدي محمد.. رسالة تستحق الاهتمام.. حين يصبح قول الحق مسؤولية

كتب …مجدي الشهيبي

في زمنٍ أصبح فيه البعض يفضّل الصمت على المواجهة ويختار كثيرون الابتعاد عن القضايا الشائكة يظل هناك رجال يؤمنون بأن الكلمة أمانة وأن الدفاع عن مستقبل الأجيال ليس رفاهية بل مسؤولية أخلاقية ومجتمعية.
كل التقدير والاحترام للأستاذ حمدي محمدالذي اختار أن يسلّط الضوء على قضية تمسّ بيوتنا جميعًا وتتعلق بتوعية الطالبات والحفاظ على مستقبلهن وحماية الطلاب من كل ما قد يؤثر سلبًا على مسيرتهم التعليمية والتربوية.
لقد نجحت رسالتك في تلخيص واقعٍ تعاني منه مدارس عديدة ووضعت يدك على مواضع تستحق النقاش والمراجعة بعيدًا عن المجاملات أو سياسة دفن الرؤوس في الرمال.
إن الهدف من إثارة مثل هذه القضايا ليس الإساءة لأحد ولا التقليل من جهود المخلصين وإنما دق ناقوس الخطر وفتح باب النقاش أمام كل مسؤول يهمّه مستقبل أبنائنا وبناتنا.
فالتوعية ليست جريمة والنقد البنّاء ليس هجومًا والخوف على مستقبل الطلاب ليس مزايدة على أحد.
تحية تقدير لكل صاحب كلمة صادقة ولكل إنسان يرفض أن يكون الصمت ثمنًا للراحة أو أن تتحول المجاملة إلى ستارٍ يحجب الحقيقة
شكرًا للأستاذ حمدي محمد.. لأن المجتمعات لا تتقدم بكثرة المصفقين بل بوجود رجال يمتلكون الشجاعة لقول ما يجب أن يُقال في الوقت الذي يختار فيه الآخرون الصمت.
ويبقى السؤال: إذا كان الكلام من أجل الإصلاح يزعج البعض فكيف لنا أن نصلح ما لا نجرؤ على الحديث عنه؟

Loading

أحمد السيد

Learn More →