بقم : أحمد السيد
بقلم الأديبة..صباح المرشدي
لأول مرة..
لا يعلم قلمي كيف يصفع تلك الورقة..
لأول مرة يتحير قلمي بين السطور، وأجد محبرتي فارغة!
لم يعد قلمي يجيد الثرثرة..
كسابق عهده مع الحروف؛
تناول الكثير من “أقراص منع الحب”.. حتى أصيب بالعقم!
لكن كل ما علمته:
كي لا تُصاب الورقة بنزيفٍ في العقل، يجب أن يكون القلم “جراحاً ماهراً”؛
لذا، كلما هممتُ بالكتابة..
عقدتُ قِران القلم على الورقة، ودفعتُ مهراً: الكثير من الألم!
كي لا يتهشم قلمي.. أو تحمل الورقة “سِفاحاً”.
ثم ماذا؟!
من يريد اللؤلؤ، فعليه بالغوص في الأعماق.. فما على الشواطئ إلا الزبد.
وزّع نفسك عليهن؛ فالمُتاح للجميع.. غير ملفت!
القرار الأخير:
من الآن وصاعداً.. المنصة لي، والمقاعد لكم؛
فلا “تتمعشقون” بالقرب مني..
حتى إذا جاءني مكسوراً، سأكسر ما تبقى منه؛
ولستُ نادمة! ⚖️
![]()

