رفض رئيس مجلس اللبناني نبيه بري في حديث لصحيفة للنهار المحلية الضغوط الأميركية التي يتعرض لها لبنان لدفعه باتجاه إبرام اتفاق مع الإسرائيلي تحت نيران القصف والتدمير الذي تمارسه إسرائيل بلا توقف من ٢ آذار الماضي.
وقال: لا مفاوضات قبل وقف إطلاق النار.
واعتبر الرئيس بري أن الأولوية لوقف الحرب قبل أي مسار سياسي.
كلام الرئيس بري أتى في سياق موقف يلخص رؤية الثنائي الوطني الذي يضم حركة أمل وحزب الله من المفاوضات الجارية بين لبنان وإسرائيل بتشجيع وضغط امريكي مباشر.
في وقت يخوض حزب الله تحت عنوان المقاومة معارك شرسة على أرض جنوب لبنان ضد القوات الإسرائيلية المتوغلة في الأرض اللبنانية ملحقا بها خسائر فادحة في العديد والعتاد منذ نحو شهرين ما أعاق تقدم هذه القوات ودفعها الى تقليل وجود جنودها وسحب فرقتين من الجيش وإرسالها الى غزة لتخفيف خسائره البشرية نتيجة مسيرات حزب الله وصواريخ الكورنيش صائدة دباباته حيث خسر أكثر من ٢٠٠ ميركافا في أقل من شهرين. رغم كثافة القوة التدميرية للجيش الإسرائيلي. التي أرادت أكثر من ٦٠ قرية حدودية وقتلت نحو ٨٩٠ شهيدا وجرحت ٨٦٤٩ مدنيا حتى الآن.
وأضاف الرئيس بري: أي تفاوض دون ضمانات بوقف العدوان مرفوض. وإنجاز الانسحاب الإسرائيلي شرط أساسي قبل البحث بأي تسوية.
وشدد الرئيس بري على عدم تقديم تنازلات مجانية في الملف التفاوضي.
كما حذر بري من الرهان على وعود غير اميركية مضمونة بشأن الجنوب.
فالأولوية لوقف الحرب قبل أي مسار سياسي.
وختم الرئيس بري بالتأكيد على أن واشنطن قادرة على وقف الحرب لو ارادت ذلك بتشديد ضغوطها على اسرائيل بدل لبنان لكنها مازالت تضغط بحذر ما يدعونا للريبة من سياساتها.
![]()

