صباح الانتصاراتفى الذكرى السابعة والستين لعيد النصر والمقاومة الشعبية فى بور سعيد والانتصار على العدوان الثلاثى عام ١٩٥٦ والتى قطعت فيها مصر ذيل الاسد البريطانى وانهت أوهام وأحلام امبراطورية كانت لا تغيب عنها الشمس وحولتها إلى مجرد ذيل تابع للولايات المتحدة الأمريكيةواليوم وبعد سبع وستون عاماتحاول الولايات المتحدة الامريكية ومعها ربيبتها اسرائيل وذيولها من دول الغرب الأوربى وبعض اعراب النفط من دعاة ديانة ابراهام بمحاولة الاضرار بمصالح مصر الاقتصادية وأمنها القومى واشعال النزاعات والحروب على كل حدودها الشرقية والجنوبية والغربية وتجييش بوارجهم ومدمراتهم فى البحرين المتوسط والاحمر بحجة منع امتداد النزاع الفلسطينى الاسرائيلى الى اطراف اقليمية اخرى وترك اسرائيل لتدمير غزة وتهجير سكانها قسريا نحو مصر وتهجير سكان الضفة نحو الاردن لتصفية القضية الفلسطينية وابتلاع بقية الأراضى الفلسطينية لتنفيذ المخطط الأمريكى بتشغيل الطريق التجارى البديل عبر الإمارات والسعودية وإسرائيل لكن مصر بعون الله التى قضت على الأمبراطورية البريطانية قادرة على دحر هذا التحالف وهزيمة الاسد الاميركى وريث الاسد البريطانى تمهيدا لقطع ذيله ووضع انفه فى الرغام وعلى حماية أمنها و وفرض إرادتها وسياستها على من حولها بما بعزيمة شعبها وصلابة قيادتها وبسالة جيشها وبما تملكه من ارادة وقوات بحرية واساطيل تفرض سيادتها فى مجالها الاقليمى داخل مياها الاقليمية وخارجها وقادرة على حماية حدودها وثرواتها وردع اعدائها وبما تضع خطوطا حمراء تلزم بها الاخرين ولا يستطيع ان يتخطى خطوطها الحمراء أحدمصر دولة عظيمة على صخر عظمتها تتحطم الامبراطوريات وتبقى مصر عظيمة وتفنى الامبراطورياتحقيقة اكدتها حركة التاريخ وسنة الله فى الخلق وعنايته وحفظه لمصرحفظ الله مصر وكل عام ومصر وشعبها وجيشها وقائدها بالف خير ودائما وابدا تحيا مصر

Ahmed El sayed

Learn More →
%d مدونون معجبون بهذه: