بقلم د.ضياء الشناف
متي يتم إصدار الحكم بالغفلة علي أى أمة،ومن يستطيع إصدار مثل هذا الحكم!!!متي كان التاريخ شاهدا علي تكرار السنة الكونية واعتلاء أهل الباطل صدارة المشهد في مواجهة المستضعفين!!! إن الأمم التي ليس لها تاريخ والنسور التي تقتات علي الجيف دائما ما تعيش في جزر منعزلة يتسم أفرادها بالوحشية واضطراب القصد …
وما نراه الآن هو مواجهة متكررة بين نسور الجيفة والأمم التي تناست حضارتها وأصبحت غافلة عن إعادة بناء مجد حضاراتها ،تمثيلا للصراع الأبدى بين الخير والشر،وهذا المخاض دائما ما يشير إلي بزوغ فجر جديد نحو تحرر الأمم من تعرضها لإيذاء النسور وولادة عصر جديد مبني علي الأمن والأمان وإزاحة الطيور الجارحة من المشهد….
ما أراه الآن هو المحاولة الأخيرة والمستميتة من أهل الشر لمحاولة إخلال الميزان والتحكم بمقاليد الأمور وإقرار شريعة الغاب في محاولة وضيعة لتنصيب الباطل علي كرسي العرش،متناسيين تماما ما أقره القدر في ميزان الكون أن الخير هو المنتصر دائما حتي وإن كان قليلا من يدافعون عنه،لأن الحقيقة المطلقة في هذا الكون أن ميزان الله قائم علي العدل والسلام والمحبة وحماية حقوق الآخرين وليس كما تفعل النسور الجارحة…
ما أراه ليس صراعا وإنما مخاضا،،أملا يولد من رحم الألم ،والمطلوب هو الإمتثال لأوامر الجالس علي العرش حتي نكون من الفرقة الناجية،وأن نتعلم جيدا من سنن القدر….
تحيا مصر دائما..حرة مستقلة
![]()

