كتب / شادي احمد
في إطار تقدير الجهود المتميزة في مجالات العمل الإنساني ونشر ثقافة السلام وتعزيز قيم المحبة والتعايش السلمي، منحت الرابطة الدولية للمرأة العربية لقب «سفير الإنسانية والسلام» للسفير الدكتور مجيد سعيد حمه صالح، تقديراً لمسيرته وجهوده في خدمة قضايا السلام والتقارب بين الشعوب، ودعمه لحقوق المرأة والحفاظ على تماسك الأسرة.
ويأتي هذا التكريم ليعكس أهمية الدور الذي يقوم به أصحاب المبادرات الفكرية والثقافية والدينية في نشر قيم الحوار والتسامح، وهي قيم ترتبط بصورة مباشرة بقضايا المرأة والأمن والسلام والتعايش التي تحظى باهتمام واسع في المنطقة العربية.
مسيرة حافلة بالعطاء
ولد الدكتور مجيد سعيد حمه صالح عام 1979 في محافظة السليمانية بإقليم كردستان العراق، وقدم خلال مسيرته العديد من الإسهامات في المجالات الثقافية والإعلامية والدينية والمجتمعية.
ويشغل الدكتور مجيد سعيد عدداً من المواقع والمهام، من بينها رئاسة قسم اتحاد العلماء في مركز السليمانية للاتحاد الوطني، إلى جانب عمله صاحب الامتياز في مجلة «قمة الحقيقة»، ومدير إذاعة «طريق الحق»، فضلاً عن رئاسته المركز الثقافي للتصوف.
وقد ساهمت هذه الأدوار المتنوعة في إتاحة مساحة واسعة له للتواصل مع المجتمع، وطرح القضايا التي تتصل بالإنسان والأسرة والحوار والتقارب بين مختلف مكونات المجتمع.
حضور في المؤتمرات والملتقيات العربية والإسلامية
ومن أبرز محطات مسيرته تنظيم مؤتمر في محافظة السليمانية بمشاركة الأزهر الشريف ومستشار مفتي جمهورية مصر العربية، في خطوة تعكس اهتمامه بفتح قنوات التواصل والحوار بين المؤسسات والشخصيات الدينية والثقافية في العراق والعالم العربي والإسلامي.
كما شارك الدكتور مجيد سعيد في عدد من المؤتمرات والفعاليات التي أقيمت في دول عربية وإسلامية، بما أسهم في توسيع دائرة حضوره وتواصله مع الشخصيات والمؤسسات المهتمة بقضايا السلام والحوار والتقارب الإنساني.
السلام والتعايش.. رسالة تتجاوز الحدود
يرتكز جانب مهم من نشاط الدكتور مجيد سعيد على نشر ثقافة المحبة والسلام والتعايش السلمي، والدعوة إلى الحوار واحترام الآخر، باعتبار أن المجتمعات لا يمكن أن تنعم بالاستقرار الحقيقي إلا من خلال ترسيخ ثقافة قبول الاختلاف والتعاون بين أبنائها.
وتزداد أهمية هذه الرسالة في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات اجتماعية وإنسانية، حيث أصبحت قيم الحوار والتسامح والتعايش ضرورة لبناء مجتمعات أكثر أمناً واستقراراً. كما أن العمل من أجل السلام يرتبط ارتباطاً وثيقاً بحماية الأسرة والمرأة، وتعزيز مشاركتهما في بناء المجتمع.
دعم حقوق المرأة وحماية الأسرة
ويولي الدكتور مجيد سعيد اهتماماً خاصاً بقضايا المرأة والدفاع عن حقوقها، إلى جانب الحفاظ على الأسرة وتماسكها، انطلاقاً من إيمانه بأن الأسرة تمثل الركيزة الأساسية لاستقرار المجتمع.
وتنسجم هذه الرؤية مع الاهتمام الإقليمي بقضايا المرأة والأمن والسلام، حيث تؤكد المؤسسات العربية المعنية بالمرأة أهمية حماية المرأة، ومناهضة العنف ضدها، ودعم الأسرة وتعزيز دور المرأة في عمليات بناء السلام.
تكريم يحمل رسالة
إن منح لقب «سفير الإنسانية والسلام» للدكتور مجيد سعيد حمه صالح لا يمثل مجرد تكريم لشخصية عامة، وإنما يحمل رسالة تقدير لكل من يكرس جهده لخدمة الإنسان ونشر المحبة والتسامح والتعايش.
ومن خلال مسيرته في المجالات الثقافية والإعلامية والدينية والمجتمعية، يسعى الدكتور مجيد سعيد إلى أن تكون الكلمة وسيلة للتقريب بين الناس، وأن يكون الحوار جسراً للتفاهم، وأن تبقى الإنسانية والقيم المشتركة أساساً للتعامل بين أفراد المجتمع والشعوب.
وفي ختام هذا التكريم، تتقدم الرابطة الدولية للمرأة العربية بالتهنئة إلى السفير الدكتور مجيد سعيد حمه صالح بمناسبة حصوله على لقب «سفير الإنسانية والسلام»، متمنيةً له دوام التوفيق والنجاح في مواصلة رسالته في خدمة الإنسانية، ونشر ثقافة السلام والمحبة، ودعم حقوق المرأة، والحفاظ على الأسرة، وتعزيز قيم التعايش السلمي بين مختلف مكونات المجتمع.



![]()

