فالراحة ليست في أن تخلو الحياة من المتاعب،
بل في أن يصبح داخلك أهدأ من كل ما يحدث حولك.
تُدرك أن بعض الأبواب أُغلقت رحمة، وبعض الأشخاص ابتعدوا لحكمة، وبعض الأمنيات تأخرت لأن وقتها لم يحن بعد.
وحين يسكن القلب إلى الله،
لا يعود يبحث عن الطمأنينة في أحد…
ولا يخاف من الغد،
لأنه تعلّم أن ما كُتب له سيأتيه، وما لم يُكتب له لن يكون له ولو اجتمع عليه العالم كله. 🤍🌿
اللهم ارزقنا هدوء النفس، وطمأنينة القلب،
وراحة البال، ورضا لا يتبدّل. 🤲💜
![]()

