بقلم ..محمد فرج الله الشريف
سيطرت الكلاب الضالة على الشوارع في مصر ، وغاب الأمن والمواطنون يصرخون ،
لا شك أن أعداد كلاب الشوارع زاد سواء في القرى أو المدن زيادة هائلة لا تخطئها العين وتكشف عنها زيادة حالات العقر ( عض الكلاب للأفراد ) والتي وصلت طبقا لإحصاءات وزارة الصحة عن عام 2025 إلى مليون و400 ألف حالة عقر وهي نسبة كبيرة للغاية .
وتكشف الإحصائيات أن أعداد الكلاب الضالة في مصر يتراوح بين 20 إلى 40 مليون كلب ، يعني تقريبا 30 مليون كلب وهو عدد كبير حتى طبقا للإحصائيات العالمية التي تنص على ألا يزيد عدد الكلاب في أي دولة إلى عدد السكان عن 6 % أي أن عدد الكلاب في مصر يجب ألا يزيد عن 7 مليون كلب ،
أما عن موقف الدولة فهي تقف عاجزة عن إيجاد حلول سريعة لهذه المشكلة كالحلول التقليدية وهي قتل تلك الكلاب كما كان يحدث في الماضي خوفا من جمعيات حقوق الحيوان التي تعلو أصواتها عندما يقترب أحد من تلك الكلاب ضاربة بحقوق الإنسان عرض الحائط ،
لكن على الدولة أن تبحث عن حلول سريعة لهذه المشكلة وإلا سوف تزداد في السنوات القادمة خاصة أن الكلاب تتناسل بسرعة كبيرة فكل زوج من الكلاب ينجب في المرة الواحدة من 6 إلى 10 كلاب ، وأن الكلب يبلغ ( أي يكون قادرا على الإنجاب ) وعمره 6 أشهر .
ومن تلك الحلول : –
- نزول حملات إلى الشوارع لتعقيم عدد من الكلاب وأقصد بتعقيمها إضعاف قدرتها على الإنجاب ( تنظيم أسرة يعني ما احنا شطار فيها مع الناس هنفشل مع الكلاب !؟ )
- حملات تطعيم للكلاب حتى لا تتسبب في نشر مرض السعار .
- عمل حظائر وملاجئ في الصحراء على أطراف المدن توضع فيها تلك الكلاب ويشرف عليها جمعيات حقوق الحيوان ( أهم يلاقوا حاجة تشغلهم ) .
- منع بعض الجمعيات والأفراد الذين يقومون بإلقاء بقايا لحوم وعظام في الشوارع للكلاب والذي يتسبب في إصابة الكلاب بالسعار وهجومه على الناس في الشوارع ، وهي جريمة ترتكبها بعض الجمعيات ظنا منهم ( مع فرض حسن النية ) أن هذه رحمة بالحيوان .
وإذا وضعت الدولة المشكلة أمام عينيها وطرحت أمام الخبراء فستجد الكثير من الحلول التي باتت ملحة قبل تفاقمها أكثر وأكثر .
![]()

