كتبت..الإعلامية رؤى مظلوم
من يحارب بأسم الإسلام ويقتل اخوة المسلم يعتبر مرتد عن الدين الإسلامي .
وما يحدث اليوم من صراع على سوريا ليس له إلا هدف واحد هو احتلال سوريا وتقسيمها والشعب السوري سيصبح يعمل عند المحتل لذلك على الشعب السوري الالتحام والمصالحات وان يبقى كما كان يد واحده ضد المحتل .
الحرب في سوريا (منذ 2011) اندلعت بسبب قمع احتجاجات سلمية مطالبة بالإصلاح، تطورت إلى صراع مسلح شامل ضد نظام بشار الأسد، تخللته عوامل محلية (قمع، استبداد، تهميش) وإقليمية (تدخلات، صراعات طائفية، مصالح جيوسياسية)، وأدت إلى انقسام المعارضة، تدخل قوى خارجية، صعود جماعات متطرفة، وتدخل روسي وإيراني لدعم النظام، مما أدى إلى أزمة إنسانية كبرى.
الأسباب الجذرية للاندلاع:
قمع المظاهرات السلمية: بدأت الاحتجاجات في درعا عام 2011 على خلفية اعتقال وتعذيب شباب، وعندما رد النظام بقوة عسكرية، تصاعدت المطالب إلى إسقاط النظام.
الاستبداد السياسي: كان النظام السوري يُتهم بالقمع وغياب الحريات، مما خلق بيئة للاحتجاجات.
الجفاف والهجرة: تزامن مع الاحتجاجات جفاف شديد (2006-2011) أثر على الزراعة، وأدى إلى هجرة واسعة إلى المدن، مما أرهق البنية التحتية وزاد من الاستياء .
الصراع والعوامل المؤدية لتصاعده:
تحول المعارضة المسلحة: انشقاق ضباط وجنود من الجيش النظامي لتشكيل الجيش السوري الحر، وبدء مواجهات عسكرية مع القوات النظامية.
التدخلات الأجنبية: دعم دولي وإقليمي للنظام والمعارضة (روسيا، إيران، دول عربية، تركيا) مما أدى إلى تعقيد الأزمة وتدويلها.
ظهور التطرف: سيطرة جماعات إسلامية متشددة على أجزاء من المعارضة، إضافة لظهور تنظيم الدولة الإسلامية (داعش).
الصراع الطائفي: تفاقم الاستقطاب الطائفي بين مكونات المجتمع السوري.
هناك غلطات يجب على السريع لانقاذ سوريا اتخاذها:
تعين بالقيادة جميع الطوائف ، ايضاً عدم الثقة بتركيا ولا من الأطراف التي حول سوريا لتجنب الخيانات، الاستعانة بالصين وروسيا وتوثيق العلاقات بينهم،وجود لجان شعبيه تحمي المناطق من اهل المنطقة ،المصالحة مع الطوائف وارجاع الحقوق لهم ، الاعتراف بان سوريا دولة واحده ولا يوجد نزاع طائفي ووضع قوانين حاسمة لمن يخالف ذلك .
استراتيجية النظام: استخدام حصار المدن والقصف العشوائي، ومن ثم قصف مناطق المعارضة، مما أدى إلى كوارث إنسانية.
باختصار !!!
هي مزيج معقد من المطالب الشعبية بالإصلاح القمع الحكومي، الانقسامات الطائفية، التدخلات الخارجية، وصعود التطرف، كل ذلك أدى إلى أطول وأعقد الحروب الأهلية في العصر الحديث.
![]()

