بقلم..الكاتبة زيزي صلاح
في ناس عاشت عمرها تشيل أكتر مما تحتمل.
من بدري قوي… وهي بتتعلم الوحدة، وبتتعود على غياب السند، وبتكبر وقلبها مليان جروح محدش شافها.
سنين طويلة من الصبر، ومن العلاقات اللي استنزفت الروح،
ولما الشخص يحاول يقول: أنا تعبت… ومن حقي أعيش
اتقابل بالبعد، والقطيعة، وقلة الرحمة.
الوحدة بقت مألوفة،
مش لأنها سهلة،
لكن لأن مفيش اختيار تاني.
ومع الوقت، الوجع يكبر،
والقلب يحنّ لحضن،
لإيد حنينة،
لونس حقيقي يفهم من غير شرح.
في محاولات للهروب من الألم،
وفي لحظات ضعف شديدة،
لكن دايمًا في خيط نور…
رجوع لربنا،
وعهد بعدم إيذاء النفس،
ومحاولة جديدة للثبات.
في ذكريات حب نضيف،
حنية صادقة،
علاقة كانت مليانة دفء وأمان،
وغيابها سيب فراغ كبير،
لكن الحب نفسه لسه عايش جوه القلب.
الوجع ده مش عيب،
والتعب مش ضعف،
وطلب الحياة مش خطيئة.
الونس الحقيقي
مش في عدد الناس،
لكن في روح تحس،
وقلب يفهم،
حتى لو كان بكلمة صادقة في لحظة صتمتص وجعك الدفين
.
![]()

