​”عقمُ الحَرفِ… وسيادَةُ المِنَصَّة”

بقلم الأديبة..صباح المرشدي

​لأول مرة..
لا يعلم قلمي كيف يصفع تلك الورقة..
لأول مرة يتحير قلمي بين السطور، وأجد محبرتي فارغة!
​لم يعد قلمي يجيد الثرثرة..
كسابق عهده مع الحروف؛
تناول الكثير من “أقراص منع الحب”.. حتى أصيب بالعقم!
​لكن كل ما علمته:
كي لا تُصاب الورقة بنزيفٍ في العقل، يجب أن يكون القلم “جراحاً ماهراً”؛
لذا، كلما هممتُ بالكتابة..
عقدتُ قِران القلم على الورقة، ودفعتُ مهراً: الكثير من الألم!
كي لا يتهشم قلمي.. أو تحمل الورقة “سِفاحاً”.
​ثم ماذا؟!
من يريد اللؤلؤ، فعليه بالغوص في الأعماق.. فما على الشواطئ إلا الزبد.
وزّع نفسك عليهن؛ فالمُتاح للجميع.. غير ملفت!
​القرار الأخير:
​من الآن وصاعداً.. المنصة لي، والمقاعد لكم؛
فلا “تتمعشقون” بالقرب مني..
​حتى إذا جاءني مكسوراً، سأكسر ما تبقى منه؛
ولستُ نادمة! ⚖️

Loading

أحمد السيد

Learn More →