كتبت الإعلامية…رؤى مظلوم
تصنيف أنواع الإهمال:
1- إهمال إعلامي صادر من المصنفات والمحتوى الذي يُبث ويُعد من وزارة الإعلام تحت اسم “راعي البرنامج”، حيث يتحكم بموضوع ما يُبث للمشاهد والمستمع، عن طريق المسلسلات والأفلام والبرامج التي تثير الغرائز وتنشر الإرهاب وفسق المجتمع، والبعد عن العادات الأخلاقية، بدلًا من توجيه المجتمع العربي نحو النهضة نفسيًا وعقليًا ومرئيًا.
2- وزارة التعليم نشرت فيما سبق عن الكتب التي يدرسها الطلاب، وبالذات في سن الابتدائية، وهنا يتكون عقل الطفل. فما يُقدَّم من قصص ومناهج تقوم بسرد تاريخيات قاتلة، مثل حاكم روما، وتدعو إلى الكذب والسرقة، هو سوء اختيار للمقررات. يكفي وجود المدارس الدولية، لذا يجب أن تعمل الوزارة على تحسين مصنفات الكتب الدراسية.
وأيضًا إصدار كتاب لتعليم الأخلاق بشكل مبسط، يتدرج في كل المراحل، من أجل تعليم الأم والطالب والمعلم الأخلاق السليمة.
وإلغاء المناهج العقيمة التي تعتمد على الحفظ دون تشغيل فكر الطفل، مما ينتج طفلًا عنيفًا يكره المدرسة والدراسة من كثرة الضغط بالمناهج الدراسية.
3- وزارة الصحة: ما يحدث من إهمال في المستشفيات، من جهل بعض العاملين والأطباء والتقصير في خدمة المواطن، يؤدي إلى عدم ثقة المواطن في الدولة. وإطالة انتظار المواطنين للعلاج على حساب الدولة، مع وجود أطباء وتمريض ليس لديهم نوع من الأمانة، وجهل المواطن بحقوقه في العلاج، وعدم الحفاظ عليها لأن حياته غير مؤمَّن عليها.
لذلك يجب على كل إدارة الحزم حتى تؤدي واجبها تجاه المواطن.
4- على الرقابة الإدارية تعيين موظفين جدد للبحث عن الفساد في القطاعات الصغيرة والكبيرة، والتحقق من شكاوى المواطنين.
5- يجب على الدولة وضع تسعيرة للسلع المحلية الضرورية والغذائية، وكل ما يُطرح من إنتاجات محلية أو مستوردة، وذلك لمنع غش التاجر أو البائع، مع عمل حملات توعية للمواطن عن طريق الإعلام.
6- غلاء العقارات وارتفاع الإيجارات داخل المدن، مما أدى إلى عدم الإقبال على الزواج، ونتيجة لذلك زاد الفساد في المجتمع، وخسرنا ترابطه، حيث أصبح البعض يزوج بناته للخارج.
لذا نرجو وضع سعر ثابت للعقارات حسب مواقعها، ووجود قانون رادع لمن يتجاوز السعر المحدد للبيع أو الإيجار، لأن السماسرة يتلاعبون بالأسعار وهم المستفيدون الوحيدون من ذلك.
نرجو الإسراع في إنقاذ البلاد من الهلاك، وهناك أشياء أخرى سأكتبها في يوم آخر.
![]()

