كتب..جمال شبيب
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن العدد الإجمالي للشهداء والإصابات جراء الحرب الاسرائيليةالغاشمة على لبنان بلغ حتى اليوم : 1530 شهيدًا بينهم 130 طفلًا و102 امرأة و4812 جريحًا منذ بدء العدوان على لبنان.
يذكر أن عدد شهداء ومصابي الإعلام اللبناني منذ العام 2023 حتى العام 2026 من صحافيين ومصورّين وأفراد طواقم بلغ 26 شهيداً و 30 جريحاً، وفي ظلّ استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على الجسم الإعلامي اللبناني.
وقد دعا نقيب محرري الصحافة اللبنانية جوزف القصيفي المؤسسات الإعلامية الدولية والعربية إلى ممارسة أقصى الضغوط من أجل إرغام الجيش الإسرائيلي على التزام القانون الدولي الإنساني وحماية الإعلاميين في زمن الحرب وضمان حرية حركتهم وأمنهم في ضوء المواثيق الأمميّة الضامنة لحقهم، والتدابير الواجب اتخاذها لمنع قتلتهم.
محذرا من إفلات المجرمين من العقاب. كما جدد التأكيد على التمسك بحرية الإعلام، وموجبات التضامن الوطني والمهني.
وكان النقيب القصيفي قد عقد مؤتمرا صحفيا اليوم في مقر النقابة في العاصمة اللبنانية بيروت طالب فيه بأن تتحمل الدولة اللبنانية مسؤوليتها الوطنية والسيادية والاخلاقية بأن تعمد الحكومة فوراً عبر وزارة الخارجية إلى المطالبة باعلان مسجل لدى المحكمة الجنائية الدولية بقبول إختصاصها في التحقيق والملاحقة القضائية لجميع الجرائم المرتكبة على الاراضي اللبنانية منذ 7 تشرين الأول 2023، والتي تدخل ضمن ولايتها القضائية،وذلك سندا إلى الفقرة الثالثة من المادة 12 من نظام روما الأساسي لهذه المحكمة. على أن المادة التاسعة من النظام المذكور تجيز الملاحقة في الجرائم التي طاولت الصحافيين والمسعفين ومتطوعي الدفاع الدني.
ودعا إلى تشكيل لجنة دولية تعمل تحت إشراف الامم المتحدة للتحقيق في الجرائم التي إرتكبتها إسرائيل في حق الصحافيين والمصورين، وأن تضع تقريرا عن نتائج هذه الجرائم وترفعه إلى المراجع المختصة ولاسيما المحكمة الجنائية الدولية، الصليب الاحمر الدولي، منظمة الاونيسكو، مجلس حقوق الإنسان الدولي، ومنظمة العفو الدولية، لكي تكون على بينة من جرائمها الموثقة صورة وصوتا ونصا.
ووجه بتشكيل لجنة متابعة لهذا الموضوع من وزارة الاعلام، ونقابات الصحافة، والمحررين،والمصورين، وكل من نقابتي المحامين في بيروت وطرابلس، والهيئة الوطنية لحقوق الانسان.
مؤكدا التنسيق مع الاتحاد العام للصحافيين العرب وسائر الهيئات والاتحادات الصحافية وحقوق الإنسان العالمية من أجل البحث في انشاء محكمة دولية بخاصة للنظر في الانتهاكات التي يتعرض لها الصحافيون والاعلاميون في كل أنحاء العالم بغرض تفعيل وتسريع مساءلة محاكمة المسؤولين عن هذه الانتهاكات سواء كانت دولاً أو منظمات أو أفرادا، وذلك لعدم ألافلات من العقاب.
وذكر القصيفي بواجب التضامن بين الزملاء جميعاً لمواجهة الاستهداف الاسرائيلي المتعمّد للجسم الاعلامي الذي يتولى تغطية الحرب على لبنان “.
وختم:”إن نقابة محرري الصحافة اللبنانية التي تشكر جميع الذين أدلوا بمواقف شاجبة للمجزرة الإسرائيلية ضد الزملاء فتوني وشعيب، تنقل إليكم تضامن الاتحاد العام للصحافيين العرب الذي دان المجزرة وكتب في شأنها إلى المراجع الدولية، تعرب عن إمتنانها لتلبية دعوتكم وتعاهدكم بمتابعة هذا الملف حتى بلوغه الخواتيم التي نأمل أن تحمل إنتصاراً لدم شهداء الصحافة اللبنانية والمصابين من الزميلات والزملاء.المجد لشهداء الصحافة اللبنانية وليكن ذكرهم مخلّداً”.
![]()

