كتب…د.جمال شبيب
الصيدونيون مقاتلون اشداء هذه صفتهم عبر التاريخ قاتلوا كل غاز ومحتل وعندما شعروا بشيء من العجز قيل انهم احرقوا المدينه حتى لا يستفيد منها الاعداء اذا دخلوها عنوه يوم اجتاح الفرس القادمين من بلادنا وراء النهر مدينتهم. في القرن. الميلادي.
اليوم يتساءل الصيدويون بخفر عن جد والمقاومه بعد ان ذاقوا الامرين بين من في صراعات عبثيه بين من يؤيدها ومن يرفض خروج اهل المقاومه عن صراطها المستقيم. المدينه اليوم اسيره لقوى ظلاميه طائفيه مذهبيه بغيضه تتلاعب بمشاعرهم وعواطفهم تذكرهم بمجد غابر يوم وقفوا جميعا في وجه الاحتلال الاسرائيلي عام 82 رغم مذاقوه من تسلط المنظمات الفلسطينيه واليساريه في تلك الايام ليس على صيدا فحسب بل وعلى بل على الجنوب ومعظم الوطن
لو فتحنا سجل الشرف لقوى صيداويه قاومت الاحتلال يوم اجتاح الصهاينه لبنان في العام 82 وما قبله لوجدنا في الطليعه ثلاث قوى اساسيه محوريه خاضت حروبا دروسا في مواجهه الاسرائيلي كلما هدد المدينه دون ان ننسى الدور المنظمات الفلسطينيه في ذلك الوقت وعلى راسها حركه فتح وبعض القوى الاسلاميه الدائره في فلكها كالحركه الاسلاميه المجاهده والجماعة في البدايات.
كان القائد الرمز الراحل ابو عمار يصلح الجميع ويستعد لمعاركه الدنكشوتيه ليصل الى غزه واريحا اولا وما كانت اورفلو الا حلما روضه ودفع ثمنه غاليا من خيره قاده منظمته وسائر المنظمات التي سارت في ركاب السلام المزعوم والتطبيع.
هذه القوه كان في مقدمها التنظيم الشعبي الناصري وقائده الرمز الوطني الكبير مصطفى معروف سعد وكان لقبه في ذلك الوقت الكبير معروفا لكل المقاومين.
والجماعه الاسلاميه التي خرج القائد الشهيد جمال الحبال عن قراري جماعته وانفرد بمجموعه من الشباب المجاهدين الذين شكلوا قوه قوات الفجر وكان وزير اعلامهم الاخ المجاهد مصعب ح.
كانوا اول من اطلق رصاصه على الاسرائيلي بعد محاولاته لتثبيت اقدامه في صيدا. رغم معارضه قياده الجماعه لتشخيصها الخاطئ في ذلك الوقت عن جد ومقاومه المحتل بجبروته والته العسكريه المتطوره.
اما القوه الثالثه فكانت مجموعات يساريه في مقدمها منظمه العمل الشيوعي بقياده محسن ابراهيم والحزب الشيوعي اللبناني بقياده جورج حاوي الذين ابلو بلاء حسنا بعد ان قدموا خيره شبابهم اغتيالا تاره وقصفا واعتقالا وتشريدا. ولا ننسى الشهيد القائد حكمه الامين والشهيد محمد سكيني. وغيرهم وغيرهم
عندما يتساءل الصيدويون اليوم عن جدول مقاومه هي اشكاليه حقيقيه فكيف لمدينه مخنوقه بالنفايات محاصره بالنازحين الذين لا تدخروا سلطه اليوم الرسميه التضييق عليهم واذائهم ما استطاعت الى ذلك سبيلا.
كيف لمدينه لا يتفق فيها نوابها على قضيه مطلبيه واحده لكل رؤيه ولكل مواله وكل يغني على ليلاه ما حفظ التصريحات والكلام الكثير وذكر الجهود الطيبه التي ادت الى افتتاح المستشفى التركي الذي باتت الاسعار فيه تنافس المستشفيات الخاصه.
صيد التي لا يستطيع ابنائها اذا اصابهم مرض او حادث ان يتحملوا تكاليف العلاج حتى في المستشفى الحكومي الذي يان من وطقط المحسوبيات والزبائنيه والفساد ولا تتذكره الدوله حتى بقرش واحد الا بعد التي واللتيه.
في صيدا صوت الناشز يرفض وجود المقاومه ممثله بحزب الله سبق ان اثار فتنه عمياء ذهب ضحيتها شباب من المدينه وعناصر من الجيش اللبناني نتيجه. لنشاطات صبيانيه كانت تحركها الغرف السوداء المعروفه كالعاده
هل صيد اليوم اذا كان شيخها الاسير قابعا في سجنه دون مراجعات مطوله لما قام به ومن معه دون استخلاص للدروس والعبر لا هو قام بذلك ولا فعاليات المدينه قدمت شيئا لاطلاقه مع شبابه الموقوفين منذ سنوات وغالبهم دون محاكمات او في محاكمات متعثره تذكرنا بالف ليله وليله.
هل صيد اليوم مستعده لقتال الاسرائيلي اذا دخلها وهي بهذه الصوره لا اعتقد ان هذا الامر يمكن ان يحصل.
صيد اليوم تنخرها المجموعات الوهابيه المتسلفه المستفيده من بعض دول الخليج وما بعد بعد الخليج. عنيت بذلك مكتب تحسين العلاقات في وزاره الخارجيه الامريكيه وميزانياته الضخمه. وباحثيه العباقره وفي مقدمهم صالح المشنوق ابن الوزير نهاد المشنوق الذي اقتحمت قوات نخبه معلوماته سجن رومي مرات ومرات واذاقت الويل والسبور والهوان وعظائم الامور لتاديب ما يسمى بالموقوفين الاسلاميين.
هي كلمه للتاريخ اقولها وانا ربيب المدينه ووليدها صيد اليوم تحتضن مخيمات فلسطينيه فيها الغث والسمين. وفيها قوه مؤيده لنهج المقاومه يقودها افراد لا يتمتعون بالثقه الكامله عند ابناء المدينه او عند اكثرهم على الاقل لكنني اقول وبصراحه تامه وانا مسؤول عن هذا الكلام لو حاول الاسرائيلي ان يعبث. فان المدينه كل المدينه ستقاتله كما قاتلته في 82 عندما هب جمال حبال واخوانه وهبت القوه القوميه واليساريه والفلسطينيه كل على قده. ليسطر ملاحم البطوله والفداء ويدخل سجون العدو في الداخل في عتليه وفي الخارج في انصار.
صيدا ستبقى قلعه للمقاومه مع حزب الله ومع ولايه الفقيه في قتال اسرائيل فقط.
صيد لن تكون يوما مذهبيه ولا طائفيه. وتكره وترفض كل من ينادي بهذا الصوت
وان كانت لا تفصح لكن التاريخ يفصح ان الصيداويين وادعونك الحمائم لكن لهم مناقير من زجاج وقيل من حديد كما نقش على بعض النواويس في التي وجدت داخل حدود المدينه التاريخيه.
صيدا مع حزب الله في قتال اسرائيل ومع ولايه الفقيه في قتال اسرائيل لكن في الحسابات الضيقه وفي التفاصيل لا يكمن شيطان واحد بل شياطين عديده بحاجه لان تحاصر ويؤخذ على يدها قبل ان تشعل في المدينه ومخيماتها فتنه لا تبقي ولا تذر اللهم قد بلغت اللهم فاشهد.
*عالم دين وإعلامي لبناني
دكتورجمالشبيب
![]()

