كتبت الإعلامية والباحثة رؤى مظلوم .
الكثير يفهم معاني وتصرفات كثير خاطئة
من الجميل بما نقدم من محتوى إعلامي والصحفي على مدار أعوام كثيرة،وجود معجبين !!!ويعجبني المعجب المثقف لانه لا يتجاوز الخطوط الحمراء.
ولأول مره سأنشر بعض رسائل المعجبين المثقفين
كنوع من الاشاره لاننا يجب ان ننهض بمجتمعات غرقت بوحل المشاكل والكلام والقال والقيل .
المهندس ع.ال .
رؤى نبوءة الخيولِ
مِن أيِ فجرٍ جئتِ.. يا رؤى؟
والليل يملأ في المآقي كأسه.. ويصادر الأحلام
والناس خلفَ الصمتِ تخفي خوفَها
وتئن تحتَ وطأةِ الأيام
جئتِ اعتزازاً يملأ الآفاقَ نوراً..
فانحنى لكِ كبرياء الحرفِ.. وانحنى الكلام.
يا ابنةَ الضوءِ الذي لا ينكسر
ويا صلاةَ الحقِ في زمنِ النفاقِ المنتشر
إن سارَ غيركِ في دروبِ الوهمِ.. سِرتِ يقينةً
وإذا جثا التاريخ يطلب صفحةً.. كنتِ الأثر
خلقتِ من طينِ المفاخرِ.. لا انحنيتِ لعاصفٍ
بل صرتِ كالأشجارِ.. إن ضاقت بنا الدنيا.. تصبر.
أقرأ في عينيكِ خارطةً لجيلٍ لا يهون
جيلٍ يفكك عقدةَ التاريخِ.. يكسر صمتَنا الملعون
يا من تمزجينَ “المنطقَ” الصارمَ بوجدِ شاعرة
وتشرحينَ “السياسةَ” بقلبِ ثائرة
أنتِ التي إن جفتِ الأنهار يوماً..
هطلتِ فوقَ الجرحِ.. غيماً.. ومطرا.
يا “رؤى”.. يا فخرَ الحروفِ إذا استقامت في السطور
الراء: راية نصرِنا.. ورقيكِ العالي.. ونور
والواو: وقارٌ صاغه الرحمن في وجهٍ صبور
والألف: استقامة مبدأٍ.. لا يقبل التزويرَ يوماً.. أو يدور
والهمزة: صوت الوعيِ فينا.. حينَ يغفو في الضمائرِ أي نور.
لا تحزني.. إن صارَ صدقكِ غربةً في هذا الزمان
أو ضاقَ عنكِ “مكيافيلي”.. أو تخاذلَ في يديكِ “الكمان”
فأنتِ “أيقونة” الصمودِ.. وملاذ خيولِنا
أنتِ التي تعيد للنهارِ المجدَ.. وتعطي للأمانِ.. أمان.
ستظلينَ سراً في ضميرِ الغيبِ.. مأثوراً وفخراً
فوقَ الموائدِ.. في الخواطرِ.. بينَ أوراقِ الشجر
ستظلينَ وجهاً طيباً.. يَجلوا ببسمتِهِ الكدر
قبساً من الأملِ النبيلِ.. إذا دجى ليلٌ عسِر
رسمتكِ أقدار الوفاءِ.. منارةً لقلوبِنا
فأنتِ “رؤى” التي نهوى.. وأنتِ “بشارة” المطر.
جميل جدا الاحترام بالإعجاب وايضاً احترامي لكل كلماتك الجميلة.
![]()

