كتبت… سلوى عبد الحميد
الجحود وقطع صلة الأرحام جعل تلك الدكتورة ماتت بعد زوجها وبقيت مستوفية ثلاث سنوات دون أن يدري بها أحد حتى تحللت ولم يخطر على بال جار أن يسأل عنها أو زميلة أو أخ أو أخت لم يكتشف موتها سوى صاحب العقار عندما رفع عليها قضية لعودة الشقة المؤجرة وحضر لاستردادها ولكن رحمة ربنا كانت أوسع وكانت شقتها قبرها ومدفنها المذكورة رحمها الله الدكتورة هدى اخت وزير التعليم الأسبق إبراهيم غنيم في عهد الإخوان المسلمين حكومة قنديل رئيس وزراء مصر الأسبق المذكورة رحمها كانت تسكن بالهرم ولكن اتسائل أ ين القلوب صارت صلدة أين الأرواح صارت متحجرة أين القلوب أصبحت مبعثرة وداعا لصلة الأرحام لقد تم دفن العلاقات النبيلة المضيئة صارت الدنيا مرتع للمصالح والقيل والقال أصبح الأخ يقتل أخاه والأب يترك أبناءه ويتبرأ منهم من أجل إمرآة نمامة حقودة قلبها مملوء بالغل لكن مااقصر الحياة ومااضعف البشر ومااسرع الدنيا راحلة بلا شك افيقوا من غفوتكم وعودوا لصلة الأرحام ودفء الأسرة والحنين كم كانت تحتاج تلك السيدة إلى تغسيل والصلاة عليها والترحم وارتداء فستانها الأبيض الطاهر كم كانت تحتاج لحنين قبرها وتلقين الشهادة الدنيا سرقت كل العادات والتقاليد والإنسانية في شكل حفنة أموال حتى الهاتف عندما ترحل من عملك لايرن وعندما تفتقر يتبرءون منك ماذا بعد آتعود الإنسانية ام قتلت ودفنت مثل تلك الدكتورة
![]()

