كتبت..زيزي صلاح
في قلب جبال سيناء، داخل دير سانت كاترين، تقف شجرة ليست كأي شجرة… إنها شجرة العليقة المقدسة، التي يُقال إن نبي الله موسى عليه السلام ناجى عندها ربه.
الغريب في هذه الشجرة إنها فريدة من نوعها: 🌿 خضراء طوال العام
🌿 لا تُثمر
🌿 لم تنجح أي محاولة لزراعتها خارج مكانها
وده خلاها واحدة من أعظم الرموز الدينية اللي بيحج لها ناس من كل أنحاء العالم.
حول الشجرة اتبنت كنيسة العليقة المقدسة من القرن الرابع الميلادي، واللي لحد النهارده بيدخلها الزوار وهم بيخلعوا أحذيتهم احترامًا للمكان، زي ما حصل مع سيدنا موسى لما قيل له: “فاخلع نعليك”.
المكان مش بس ليه قيمة في الإسلام، لكن كمان في المسيحية واليهودية، وده بيخليها نقطة التقاء روحية نادرة بين الأديان السماوية.
وعلى مقربة منها يرتفع جبل موسى، المكان اللي شهد واحدة من أعظم اللحظات في التاريخ الديني.
✨ شجرة واحدة… لكن حكايتها أكبر من الزمن
✨ مكان واحد… لكنه بيجمع قلوب من كل العالم
بقلم زيزي صلاح
![]()

